الشهيد بإذن الله: محمد الحلو أبو حسان

هاهو الإسلام يفقد سهماً طالما ذبّ عن دين الله، ودرعاً نافح عن المظلومين.
خبرٌ عزّ علينا مسمعه، وأثّر في القلب موقعه.
نبأ استشهاد المجاهد الشاب محمد الحلو أبي حسان المولود في زملكا عام 1981م.
سكنت مودة محمد صدور إخوته الستة، وقلوب أحبابه متخذاً الخلق الرفيع ديناً وخليقة.
عمل قبل الثورة بلاط، أما بعد الثورة فكان من أوائل المنتسبين وحملة السلاح في جيش الإسلام في زملكا قائداً لكتيبة الولاء والبراء - لواء سيف الإسلام، داعياً أصدقاءه للجهاد في سبيل الله.
شارك محمد في تحرير مدينة زملكا وتحرير كتيبة باتشورا للدفاع الجوي، وتحرير فوج الريحان وتحرير جسر زملكا.
أصيب مرتين في يده وفي قدمه، ولم ينثني في الدفاع عن حوزة الإسلام.
انقلب محمد إلى كرامة ربه وعفوه ملبياً نداء ربه ومفارقاً دنياه، نتيجة تأثره بالكيماوي أثناء إسعافه المصابين مشاركاً طفلته التي رافقته للقاء الله هناك حيث هناء المستقر.
رحمهم الله رحمته للأبرار، وحط عنهم نقل الأوزار، وأسكنهم فسيح الجنان.

2017/02/28
41 مشاهدة