الشهيد بإذن الله: علاء الدين النعال(أبو عبد الرحمن)

أبو عبد الرحمن شاب من مواليد دوما 1990 كان طالباً للعلم قبل الثورة, وبعد أن أنهى المرحلة الثانوية تم قبوله في جامعة دمشق في فرع الكيمياء التطبيقية وكان من المتفوقين في دراسته وبعد أن أنهى السنة الثانية ودخل في الثالثة بدئت الثورة السورية فسرعان ما لبا نداء الجهاد في سبيل الله, تطوع علاء الدين في دورة الإعداد الجهادي وكانت هذه الدورة من أوائل دورات المجاهدين على المستوى السوري وكانت ضمن فصيل لواء الإسلام تحت قيادة ثلة من طلبة العلم الشرعي الذين نشأوا وتربوا على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام, تخرج من الدورة العسكرية والتحق ضمن اختصاصه بكتيبة الهندسة التي كانت في بداياتها عمل أبو عبد الرحمن في قسم تعبئة الألغام وقذائف الهاون محلية الصنع وكان من المساهمين في تطوير المواد المتفجرة بشتى أنواعها, اشتهر بين أصدقائه في جده واجتهاده وإخلاصه في العمل نحسبه والله حسيبه, كانت ابتسامته الجميلة لا تفارق وجهه الذي كان عليه علامات الصلاح, عين ابو عبد الرحمن رحمه الله رئيساً لقسم إنتاج وتعبئة المتفجرات, وعرف في شجاعته وإقدامه في جهاده الذي عجز قلمي عن وصف تلك الشجاعة, وكان له الكثير من المواقف التي تثبت ذلك, عمل بعدها في تفخيخ وتفجير الأبنية التي كان الإجرام النصيري يسيطر عليها, فكان رحمه الله درعاً متيناً لفسطاط المسلمين.
وبعد ان عجز إجرام الاسد من إخضاع الغوطة الشرقية بشتى الوسائل من حصار وتجويع, وقصف للمدنيين بكافة الأسلحة الثقيلة, لجئ إجرام الأسد الى سياسة جديدة باستعانة بعض المرتزقة والمجرمين والعملاء
بإدخال السيارات المفخخة وتفجيرها في الأسواق والأماكن المكتظة بالمدنيين وتم إجراء عدة عمليات إجرامية من هذا النوع وراح ضحيتها
عشرات النساء والاطفال.
أدخل النظام النصيري سيارة مفخخة بقيادة سفاح باع دينه وأهله بعرض من الدنيا قليل, من أجل تفجيرها في أحد الأسواق, مر هذا السفاح من نقطة تفتيش لجيش الإسلام, تم تفتيش السيارة فوجدوها مفخخة من عدة مخابئ سرية في السيارة فسرعان ما تم القبض على هذا المجرم والإبتعاد عن السيارة, وتم الإتصال بقيادة كتيبة الهندسة وإعلامهم بالأمر لكي يتم تفكيك تلك السيارة, فذهب الشهيد رحمه الله إلى قدره الذي كتبه الله له مع ثلة من الشباب, الذين اصطفاهم الله عز وجل, بدء الشهيد مع بعض المختصين في تفكيك المفخخة وتم تفكيك معظمها, ولاكن الله قدر له أن يبذل روحه رخيصةً في سبيل الله, وفي سبيل حماية أطفال وأعراض المسلمين, كانت السيارة مضبوطةً على مؤقت زمني, عندها كانت الفاجعة انفجرت السيارة وتطايرت أشلاء ذلك البطل الهمام, إنه ابو عبد الرحمن البطل الشجاع رحمه الله وتقبله عنده من الشهداء وأعلى نزله في جنات النعيم إنه هو الغفور الرحيم.

2017/04/04
240 مشاهدة