“جيش الإسلام” يعلن استهداف مقاتليه بثمانية صواريخ محمّلة بـ “غاز الكلور”.

أعلن “جيش الإسلام” العامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، استهداف مقاتليه بصواريخ محملة بغاز سام على جبهات القتال ظهر اليوم، .
وذكر استهداف بلدة حوش الضواهرة في الغوطة، بثمانية صواريخ محملة بغاز الكلور السام. ووفق الفصيل فإن مصدر الصواريخ، هو مطار المرج الذي سيطرت عليه قوات الأسد عام ألفين وخمسة عشر. وتواصل مراسلنا مع المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام”، وأكد استهداف مقاتلي الفصيل بالغاز، في المنطقة الواصلة بين حوش الضواهرة وحوش نصري. وأوضح المكتب أنه “لا إصابات تذكر بين العناصر”، ولدى سؤاله عن كيفية تحديد نوعية الغاز، أجاب “صدر عن الصواريخ غاز أحمر اللون وذو رائحة لاذعة”. ولا تجري عمليات اقتحام في المنطقة، من قبل قوات الأسد، وتقتصر على بعض التحركات في المنطقة، وفق المكتب. وليست المرة الأولى التي يعلن فيها “جيش الإسلام”، عن استهداف عناصره بغاز سام، إذ وثق نهاية كانون الثاني الماضي، سقوط صواريخ تحمل غازًا سامًا على جبهة الميدعاني. وكانت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، قد سيطرت نهاية الشهر الماضي، على مزارع القاسمية في الغوطة، لتصبح على مشارف بلدة النشابية المجاورة. وأحكمت قوات الأسد سيطرتها على عددٍ من بلدات المحور الشرقي للغوطة، في كانون الأول الماضي، وأبرزها: الميدعاني والبحارية، وبعض التلال والمزارع المجاورة. وخسر المجاهدون معظم بلدات منطقة المرج في الغوطة، إثر الهجمات المتتالية لقوات الأسد والميليشيات الرديفة، خلال العام الماضي، رغم قرارات وقف إطلاق النار، بما فيه الاتفاق الأخير الموقع في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي.

منذ يومين
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: