بعد انسحاب داعش ".. عصابة الأسد تهاجم الثوار في بادية الشام

نفذت قوات الأسد سلسة من الهجمات، على مواقع سيطر عليها الثوار مؤخراً، في بلدات أشهيب شنوان والأصفر والقصر ورجم البقر وغيرها من البلدات، التابعة لريف دمشق والسويداء في بادية الشام.
ويقول قيادي ميداني "عقب سيطرة فصائل الثوار على مناطق بادية الشام، وطرد تنظيم (داعش) منها، تشن قوات الأسد هجماتها المتكررة، بعد أن كانت بقيت هذه المناطق هادئة طوال فترة سيطرة داعش عليها، فطائرات قوات الأسد ومدفعياتها وراجماتها لا تنفك عن قصف المناطق التي سيطر عليها الثوار، حيث كان الأسد سعيداً بوجود داعش قرب السويداء، لتخويف سكانها من خطر داعش".
ويقول مدير المكتب الإعلامي لجيش أسود الشرقية "يونس سلامة" والذي تخوض قواتهم مواجهات شبه يومية مع قوات الأسد في تلك المنطقة يقول "منذ أسبوع وقوات الأسد تقصف منطقتي القصر وأشيهب في ريف السويداء الشرقي، ورغم القصف المتوحش الذي رافق الهجمات البرية، إلا أننا تمكنا من صد جميع الهجمات".
وأكد سلامة أن "قوات الأسد لم تقصف تلك المناطق، ولم تحاول السيطرة عليها، طيلة فترة وجود داعش"، مشيراً إلى أن "جيش أسود الشرقية يقاتل اليوم على خطوط التماس مع قوات الأسد بريف السويداء الشرقي، ومحطة تشرية الحرارية بريف دمشق، لفك الحصار عن مناطق القلمون الشرقي".
بدوره، يقول الناشط الإعلامي أبو محمد النعيمي "من الواضح أن داعش لا يشكل خطراً بالنسبة لقوات الأسد , فتجارة المحروقات بين الطرفين كانت مربحة لكلاهما معاً، ومناطق بادية الشام لم تشهد أي معارك بين الطرفين، وهذا ما يفند رواية الأسد بقتاله للإرهاب، فالأسد وداعش لا يقاتلان إلا الثوار".

2017/05/01
28 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: