براميل تحوي غاز الكلور وغارات مباشرة على النقاط الطبية

يواصل الطيران الحربي الأسدي والروسي من حملته على مناطق ريف حماة الشمالي مستخدما مختلف أنواع الصواريخ.

حيث استهدف بالصواريخ الارتجاجية والنابالم بلدة اللطامنة، بالتزامن مع إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة محملة بغاز الكلور على البلدة، مما تسبب بوقوع اصابات في صفوف المدنيين، كما استهدف الطيران الحربي كلا من بلدة كفرزيتا ومورك والزكاة ولحايا ومعركبة، بحسب ناشطين.

في سياق متصل أعلن مجلس محافظة حماة الحرة في بيان له أن مناطق ريف حماة الشمالي كافة هي مناطق منكوبة بسبب التهجير القسري بحق أهله وتركز القصف على المنشآت الحيوية من مراكز للدفاع المدني والمستشفيات ودور العبادة والافران.

كما دعا مجلس المحافظة المجتمع الدولي لوضع حد للطيران الحربي وحماية المنشآت العامة التي تساعد المدني في حياته.
وكان الطيران الحربي قد استهدف بشكل مباشر مركزا للدفاع المدني في كفرزيتا مما أدى إلى خروجه عن الخدمة واستشهاد 8 متطوعين من طاقمه.

يذكر أن غالبية النقاط الطبية في ريف حماة الشمالي خرجت عن الخدمة، بسبب تركيز القصف الجوي الروسي الأسد على المشافي بشكل رئيسي.

2017/04/30
89 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: