عناصر المحتلين الروس والإيرانيين في انتشار متزايد بالعاصمة دمشق

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي منذ أيام صوراً تظهر مجموعة من الشرطة العسكرية الروسية مع مدرعتهم في منطقة الشعلان بالعاصمة دمشق.

وتحدث البعض من الناشطين عن وجود هذه المجموعات بشكل دائم في مناطق السفارات بدمشق، في حين نفت مصادر إعلامية موالية من داخل دمشق تواجد هذه المجموعات بشكل دائم زاعمة أن هذا الانتشار كان لسويعات قليلة أمام السفارة اليابانية وذلك بسبب زيارة دبلوماسيين وضباط روس رفيعي المستوى للسفارة.

وحتى أن صحت تلك الانباء أنه انتشار مؤقت للمدرعات الروسية قرب السفارة اليابانية ، فأن هذا يعطي دليلاً أخر على أن الروس لا يثقون بقوات الأسد وكذلك أنهم يتصرفون في سوريا كما يتصرف المحتل تماماً.

أيضا فأن مشهد تواجد الميليشيات الروسية والإيرانية والعراقية واللبنانية لم يعد غريباً على أعين سكان دمشق، حتى بات المواطن السوري درجة ثانية مع تواجد أفراد تلك الميليشيات ليصبح التنقل بين أحياء العاصمة وغيرها من المحافظات اشبه بالانتقال من دولة لأخرى حيث التفتيش من قبل حواجز بعضها يتبع لقوات الاسد وبعضها الأخر لميليشيات طائفية متعددة الجنسيات.

فعناصر ميليشيا “حزب اللات" اللبنانية متمركزة في الأحياء الغربية لدمشق وعلى امتداد مناطق طريق بيروت، بينما تسيطر الميليشيات الإيرانية على وسط العاصمة ومحيط أحياء المناطق التي تتواجد فيها المقامات والمزارات، حتى ميليشيا”حركة النجباء” العراقية لها حصة فهي متواجدة بمحيط ساحة الأمويين وتم نشر عناصرها بشكل علني بعد بدء معارك جوبر والقابون.

أما الروس فلم يقتصر تواجدهم العسكري على العاصمة فحسب، ففي الساحل السوري تتمركز القوات الروسية بشكل كبير وعلني وتحديداً في تلة صلنفة وبلدتي ربيعة وسلمى وتتواجد أكبر تجمعاتهم العسكرية في منطقة جورين في سهل الغاب.

والأمر لم يعد مختصرا على العاصمة والساحل فمدينة حماة هي الأخرى لم يعد المشهد فيها مستغرباً عن باقي المدن التي تقع تحت سيطرة المحتلين، حيث تتمركز القوات الروسية في محطة القطار القديم بالمدينة منذ عدة أشهر، وبحسب شهود عيان فأن تواجد المجموعات الروسية لم يكن عادة مترافقاً مع وجود دوريات من الأفرع الأمنية التابعة للأسد.

2017/04/29
62 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: