قتلى للاسد في القابون والثوار يصدون قوات الأسد , وشهداء وجرحى بقصف مدفعي على ريف دمشق.

أفشلت فصائل الثوار في حي القابون شرق العاصمة دمشق، محاولات تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة له، معلنةً قتل وأسر عناصر له خلال المعارك الدائرة حاليًا. وأفاد الثوار أن “اشتباكات عنيفة، صُدّت من خلالها محاولة تقدم قوات الأسد على جبهة بساتين القابون، إذ تم قتل مجموعة كاملة، وأسر عنصر من عناصر الأسد”. كما أعلن “جيش الإسلام” عن صدّ هجوم عنيف لميليشيات الأسد على جبهة القابون، وتدمير عربة شيلكا، إضافةً إلى قتل عدد من عناصر القوة المقتحمة. وكثفت قوات الأسد والميليشيات المساندة له عملياتها العسكرية برًا وجوًا في محيط حي القابون الدمشقي، محاولةً التقدم فيه على حساب الفصائل الثوار. إلا أن الفصائل العسكرية في المنطقة، أكدت إفشال كافة محاولات الاقتحام، وخاصة في اليومين الماضيين اللذان شهدا كثافة نارية من قبل الأسد، ومعارك “عنيفة” بين الجانبين، استخدمت فيها قوات الأسد كاسحات الألغام الروسية التي استقدمتها إلى جبهات دمشق أواخر العام الماضي. وفي الأثناء، شن الطيران الحربي أكثر من عشرة غارات على حي قابون، بالتزامن مع قصف قوات الأسد للحي بحوالي ثلاثين صاروخ أرض – أرض، ما ألحق دمارا كبيرا بالممتلكات. إلى ذلك، انفجرت منصة إطلاق صواريخ “فيل”، كانت قوات الأسد قد وضعتها داخل فرع الشرطة العسكرية بهدف استهداف الأحياء السكنية في حي القابون. فيما تركز الحملة العسكرية الأخيرة للأسد على قضم المساحات الزراعية بين مدينة حرستا وحي برزة من جهة، والمناطق الواقعة بين برزة والقابون، والأنفاق بين كلا الجانبين، في مسعى للسيطرة على الحيين وتضييق الخناق على الغوطة، باعتبارها المركز الرئيسي للثوار في محيط دمشق. إنسانيا , أكد مراسلنا أن أكثر من مئتين وخمسين عائلة تقطن حي القابون المحاصر، والتي لا تكاد تخرج من الأقبية منذ ثمانية وستين يوما خوفا من القصف العنيف. ويذكر أن حي القابون محاصر بشكل كامل، مع بدء حملة الأسد العسكرية علي الحي وقد تفاقم الوضع الإنساني، بسبب نقص الغذاء والدواء.. وإلى ريف دمشق حيث قصفت قوات الأسد بقذائف المدفعية قرى مغر المير والضهر الأسود والزيات في منقطة جبل الشيخ، وترافق ذلك مع اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في المناطق المذكورة. وقال ناشطون ميدانيون، إن قوات الأسد استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة حمورية، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين بينهم طفل وإصابة آخرين بجروح، إضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة. كما قصفت قوات الأسد التجمعات السكنية في مدينة سقبا بقذائف الهاون ذات العيار الثقيل، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح بينهم طفلة. وسارعت فرق الدفاع المدني إلى الأماكن المستهدفة لرفع الانقاض وانتشال الضحايا وإخراج العالقين من تحت ركام منازلهم، ونقل المصابين إلى النقاط الطيبة. كما تعرضت النقاط السكنية والسوق الشعبي في مدينتي دوما وكفربطنا ومنطقتي الضهر الأسود والزيات في جبل الشيخ لقصف مدفعي مماثل، متسبباً باستشهاد شخص في جبل الشيخ، وحدوث دمار واسع في المناطق المستهدفة..

2017/04/26
228 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: