الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 271 موظفي برنامج الأسد الكيماوي و روسيا ترفض العقوبات.

قامت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم بإتخاذ إجراء رداً على الهجوم الذي شنه نظام الدكتاتور السوري بشار الأسد بغاز السارين على المدنيين الأبرياء في بلدة خان شيخون بسوريا في الـ4 من نيسان/ابريل الجاري. ففي واحد من أوسع الإجراءات العقابية في تاريخه، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) على لائحة العقوبات 271 من موظفي المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية، وهي الدائرة الحكومية السورية المسؤولة عن تطوير وانتاج الأسلحة غير التقليدية ووسائل إطلاقها. وتعليقاً على هذا الإجراء، قال وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين "إن هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركز الدعم العلمي للهجوم الكيميائي المروع الذي شنه الدكتاتور السوري بشار الأسد على الرجال والنساء والأطفال المدنيين الأبرياء. وإن الولايات المتحدة تبعث من خلال هذا الإجراء برسالة قوية مفادها إننا سنحمل كامل نظام الأسد المسؤولية عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان من أجل ردع إنتشار هذه الأسلحة الكيميائية الهمجية."
في حين أعلنت أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء رفضها للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على 271 موظفًا في مركز البحوث العلمية بدمشق، على خلفية مجزرة الكيماوي في خان شيخون. وقال نائب وزير الخارجية، غينادي غاتيلوف، إن روسيا لا ترى أساسًا لفرض واشنطن عقوبات جديدة على الأسد، مؤكداً ألا أدلة على استخدام الأسد للكيماوي. وأضاف غاتيلوف، أن بلاده طلبت من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال مجموعة “محايدة” للتحقيق في الهجوم، إلا أن الولايات المتحدة لم تؤيد هذه المبادرة.
ويأتي الموقف الروسي من العقوبات، بعد أن رحبت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها بوريس جونسون فيها، معتبرةً إياها تمثل رسالة واضحة للأسد، بأن أفعاله لها عواقب.

2017/04/25
278 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: