خمسون لاجئاً سورياً عالقون بين المغرب و الجزائر وحربُ اتهاماتٍ بين البلدين في ظل استمرار معاناتهم

استنكر إعلاميون قيام الجزائر بمحاصرة مهاجرين سوريين منذ أيام في "ظروف لا إنسانية" بالقرب من الحدود مع المغرب قرب مدينة فجيج, في محاولة لدفعهم إلى اللجوء إلى الأراضي المغربية؛ وقال فيصل القاسم إنَّ السلطات الجزائرية تقوم بترحيل لاجئين سوريين على الحدود مع المغرب؛ وبينهم أطفال ونساء حوامل وشيوخ, وأشار إلى أنَّ مصادر أخرى تقول إن الجزائر لم تقم بترحيلهم بل لم تسمح لهم بدخول البلاد، ثمَّ أرسلتهم إلى المغرب الذي رفض بدوره استقبالهم, وحثَّ القاسم كلاً من الجزائر والمغرب على ترك خلافاتهم جانباً والنظرِ إلى الأمر من زاويةٍ إنسانية, حيث يعيش أكثرُ من واحدٍ وأربعين شخصاً في ظروف صعبة حيث لاخيم ولامأوىً لهم إذ يعيشون في العراء تحت الظروف الجوية الصعبة من البرد والأمطار, من جهتها، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الرباط عن قلقها وقالت إنه "من غير الأخلاقي استغلال المعاناة النفسية والجسدية لهؤلاء الأشخاص، من أجل زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية"وقد بعث الأهالي من هناك مناشداتٍ لمساعدتهم وأنَّ من بينهم ستةَ عشر طفلاً بحالةٍ صحيةٍ سيئة إضافة لامرأةٍ حامل في شهرها الثامن, حيث يعاني هؤلاءِ الأمرين بين ظلمِ الجزائر ونكران المغرب لواجبها في مساعدتهم.

منذ يوم
196 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: