معارك طاحنة في أحياء دمشق الشرقية وسط قصف مستمر

استشهد مدني، وأُصيب آخرون بجروح، صباح اليوم الثلاثاء، بقصف جوي ومدفعي، على مدينة حرستا، بريف دمشق الشرقي، فيما واصلت قوات الأسد قصفها حي القابون في دمشق.
وأفاد مراسلنا أن طيران الأسد شن غارات جوية عدة، على الأحياء السكنية في مدينة حرستا، بالتزامن مع قصف مدفعي على ذات المنطقة، ما أدى إلى استشهاد مدني وإصابة عدد من أهالي المدينة بجروح، حيث سارعت فرق الدفاع المدني لإسعاف الجرحى إلى النقاط الطبية.
وفي السياق، شنت طائرات الأسد الحربية غارات جوية على مدينة دوما، ظهر اليوم، وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي مكثف، ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين بجروح، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن دمار واسع أصاب الأماكن المستهدفة، كما شنت الطائرات غارات مماثلة على مدينة عربين.
في دمشق، قصفت قوات الأسد بالمدفعية وراجمات الصواريخ حي القابون، وشنت الطائرات عقب ذلك غارات عدة على الحي، ما تسبب بدمار واسع أصاب الأبنية السكنية والمرافق العامة، فيما لا تزال الاشتباكات على أشدها على جبهات دمشق الشرقية، بين الثوار من جهة، وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها من جهة أخرى.
من جانب أخر قام الثوار باستهداف مواقع لقوات الأسد على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية بقذائف RPG محلية الصنع ليعاود الأسد باستهداف بلدتي جسرين والمحمدية بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة. وفي ظل الحصار المفروض، وضع مأساوي يعيشه أهالي الغوطة الشرقية جراء ارتفاع جنوني في جميع السلع وهبوط قوي لليرة السورية مقابل الدولار بالترافق مع ارتفاع نسبة التحويل والتي تجاوزت العشرين بالمئة نتيجة إغلاق كل منافذ ومعابر الغوطة الشرقية من قبل الأسد واحتكار تجار الحروب لبضائعهم ومنعها عن الأسواق. ناهيك عن الجانب الطبي وما يعانيه من نقص كامل في المستلزمات الطبية لكافة الشرائح العمرية في المدن والبلدات ومطالبات الكوادر الطبية للمنظمات الدولية والأمم المتحدة بالعمل على إدخال أدوية بشكل عاجل للحالات المرضية من ضمنها أدوية لقاح الأطفال وأمراض السكر والفشل الكلوي بعد منع الأسد من دخولها بشكل متعمد.

2017/04/25
623 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: