قصف جوي ومدفعي على مدن ريف حمص الشمالي , ومقتل عدد من عناصر الأسد

واصلت قوات الإجرام وحليفتها روسيا غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي المحررة موقعة ضحايا وجرحى مدنيين.

وقال ناشطون ميدانيون، إن الطائرات الحربية نفذت عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على الأحياء السكنية في مدينة تلدو، ما أدى إلى استشهاد أكثر من أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر آخرين بجروح، فضلاً عن وقوع أضرار مادية كبيرة طالت الممتلكات العامة والخاصة.

هذا وكثفت قوات الأسد استهدافها المدفعي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة والدبابات والرشاشات الثقيلة والإسطوانات المتفجرة على النقاط السكنية في مدينة كفرلاها وبلدة تل ذهب، ورافقه قصف جوي بالصواريخ الفراغية، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى مدنيين إضافة إلى دمار واسع.

وتتعرض مدن وبلدات ريف حمص الشمالي باستمرار لاستهدافات جوية ومدفعية مكثفة، خلفت ضحايا وجرحى ودماراً واسعاً طال البنى التحتية المنشآت الخدمية.

وفي السياق حيث شنت فصائل الثوار فجر اليوم هجوماً مباغتاً على حاجزٍ لقوات الأسد في منطقة الحولة بريف حمص، موقعةً عشرات القتلى في صفوف قوات الأسد بحسب مصدرٍ عسكري.

وذكرت وكالة “إباء” أن مجموعة من “قوات النخبة” هاجمت ليلاً حاجز “القنافية العوصية” في منطقة الحولة وسيطرت عليه بعد قتل جميع العناصر المتواجدين فيه.

وأضاف المصدر أنّ عناصر الثوار اغتنموا دبابة “تي 55” ومدفعاً عيار 37 مم بالإضافة لأسلحة وذخائر متنوعة.

وبالتزامن مع الهجوم على الحاجز، زرع عناصر الثوار عبوات ناسفة على طرق الإمداد ليفجروها أثناء مرور المؤازرات للحاجز مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من قوات الأسد بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن عناصر الثوار انسحبوا من الحاجز بعد السيطرة عليه.

ورداً على القصف المستمر أعلنت “أحرار الشام” عن استهداف مليشيات الأسد المتمركزة في حواجز قرمص ومريمين ومؤسسة المياه في منطقة الحولة بقذائف الهاون.

2017/04/24
253 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: