معارك مشتعلة في القابون وحصار الأسد للمنطقة مازال مستمراً

تعرض حيُّ تشرين الدمشقي منذ صباح اليوم وحتى الظهيرة لقصفٍ عنيف جداً ومتواصل بالطيران الحربي وصواريخ الـ أرض أرض "فيل" على حيِّ القابون وحيِّ تشرينَ شرقي بالتزامن مع محاولة اقتحامٍ شرسة لعصابات الأسد على جبهة بساتين البرزة من جهة القابون, ويعمل المجاهدون على صدها ودحرها بإذنِ الله.
حيث استهدفت قوات الأسد، بشكل مكثف بكافة أنواع الأسلحة، حيي القابون وتشرين في العاصمة دمشق، تزامناً مع اشتباكات بين قوات الأسد من جهة، والمجاهدين من جهة أخرى حسب ناشطين. وقال ناشطون إن قوات الأسد استهدفت بأكثر من خمسين صاروخ "أرض - أرض"، من مواقعها المحيطة، وأكثر من سبع غارات جوية "مجهولة" وخراطيم شديدة الانفجار ، حي تشرين، ما أسفر عن دمار كبير في منازل المدنيين والممتلكات العامة. وأضاف ناشطون، أن قوات الأسد استهدفت حي تشرين بخراطيم متفجرة، من مواقعها المحيطة، تزامناً مع استهدافها الحي بالأسطوانات المتفجرة، من مواقعها في مشفى تشرين العسكري. واستهدفت طائرات حربية يرجح أنها روسية حي القابون، وفي الأثناء، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد من جهة، والثوار من جهة أخرى، في أحياء القابون وتشرين وبساتين برزة، حسب ناشطين..
إنسانياً: أعلنت الأمم المتحدة عن تفاؤلها في التمكن قريبًا من إرسال مساعدات إنسانية إلى سكان الغوطة الشرقية المحاصرين, وقال مستشار ديمستورا في مؤتمرٍ صحفيٍ له في جنيف إن الغوطة الشرقية هي أكبر تجمعٍ للمحاصرين وخصوصاً دوما "70000 محاصر" وأن الوصول مازال صعباً إلى الغوطة , وأمِلَ ديمستورا في أنهم اقتربوا من تحقيق النجاح مضيفاً أن الجميع يرغبُ في إرسال قوافل إلى الغوطة الشرقية.

منذ يوم
6 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: