خسائر كبيرة لميليشيات الأسد في القنيطرة

لطالما سعى الأسد وحلفاؤه بشتى الوسائل على إيقاف معركة “الموت ولا المذلة” في مدينة درعا والتي تهدف لتحرير حي المنشية، فتارة يلجئ للعمليات الانتقامية من خلال قصف المنازل السكنية بالبراميل المتفجرة والأسلحة الفتاكة وتارة يحرك عصابة تنظيم داعش التي تتخذ من حوض اليرموك مركزاً لانطلاق عملياتها الاجرامية والارهابية، لكن الفشل حليف كل تلك المحاولات، وبعدما استنفذ نظام الأسد وأذنابه كل أوراقهم لجئ لشن حملة عسكرية على ريف القنيطرة الشمالي لتشتيت المنطقة المحررة على ثلاثة أقسام، ولكنه لم يكن يتابع عن كثب ولم يسجل في حساباته وجود من يعيق تقدمه ويلقي بجنوده بين قتيل وجريح ويدمر أسلحته.
القائد الميداني في ألوية الفرقان “عمر أبو بكر” قال " إن الأسد بات أجبن من التقدم إلى مناطق تواجدنا وأكبر دليل على ذلك ما حصل يوم أمس الجمعة، حيث كان يحضر لعملية اقتحام جديدة على بلدة الصمدانية قبل أن يتفاجئ بوجود الكمائن التي قد قطعت كل طرقات جنوده والأسلحة الثقيلة التي دمرت دشمه وتحصيناته، قبل أن يبدأ بالهجوم وقد تحول الهجوم المقرر لعمليات إسعاف وإخلاء للجرحى الذين سقطوا جراء قذائف مدفعياتنا المنهالة على رؤوسهم وأوضح “أبو بكر” أن هدف ميليشيا حزب اللات بات أبعد وأصعب مما سبق ولن يحقق غايته إلا إن استسلمنا وهذا محال.
وقال ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي إن الأسد جن جنونه بعد ما جرى، وبدأ بالقصف بشكل جنوني على البلدات المحررة ومنها بلدة القحطانية التي يجل فيها إصابات إحداها خطيرة وأخرى طفيفة.
من جهته أكد الناطق الإعلامي لألوية الفرقان “صهيب الرحيل” على ضرورة استمرار معركة الموت ولا المذلة التي وصفها بالخنجر في حلق الأسدوحلفائه، كما وجه رسالة للثوار الصامدين في حي المنشية أن لا يتوقفوا عن المعركة، وأن لا ينظروا للخلف لأنهم يقفون سداً منيعا في وجه الطغاة.

منذ يوم
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: