خروقات داعش تحول دون فتح معبر العروبة المؤدي إلى مخيم اليرموك.

أوضح مصدر عسكري من جيش الإسلام - وهو أحد الفصائل المسؤولة عن "معبر العروبة" - أن فتح المعبر أمام المدنيين متعلق بإعطاء ضمانات للدفاع المدني ووجهاء #مخيم_اليرموك من قبل تنظيم داعش بعدم استهداف المدنيين على المعبر.

وقال المصدر أن هدفنا تحييد معبر المدنيين عن المعارك، ولقد شاهدنا الحالات التي سقطت بسبب داعش، وإن استغلال داعش للمعبر للمسائل الأمنية وعمليات الاغتيال وإدخال العبوات الناسفة أمر مرفوض بتاتاً وسلامة المدنيين من أولوياتنا.

وإن العبوة التي اعترف عليها أعضاء الخلية التي ألقى القبض عليها جيش الإسلام؛ لتفجيرها بالقرب من المعبر؛ هي من الأمور التي لا يُستهان بها في مسألة دماء الأبرياء والأطفال الذين يمرون على هذا المعبر.

وأوضح المصدر "أن أرواح المدنيين الذين خرجنا للدفاع عنهم، واجبنا الحفاظ عليها بكافة الطرق، وإن إصابة اثنين في الآونة الأخيرة قنصاً على أيدي عصابات داعش وحادثة الدراجة الهوائية التي فجرتها داعش بالمدنيين ليست عنا ببعيد".

الفصائل المسؤولة عن أمور المعبر سمحت وسهلت دخول وخروج الدفاع المدني والحالات الإنسانية من وإلى مخيم اليرموك، لكن العائق الأكبر هو خروقات تنظيم داعش المستمرة المتمثلة باستهداف المعبر بعمليات قنص والقنابل الحارقة والحشوات المتفجرة.

2017/04/18
13 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: