قوات الأسد تحاول اقتحام طيبة الإمام شمال حماة وسط حشود عسكرية كبيرة في المنطقة

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها على جبهة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي إثر هجوم شنته قوات الأسد في محاولة للتقدم واستعادة السيطرة على المدينة والمناطق التي خسرتها مؤخراً في معاركها مع الثوار وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي هو الأعنف على المنطقة.
وقال ناشطون ميدانيون إن اشتباكات قوية دارت بين الثوار وقوات الأسد جنوب مدينة طيبة الإمام إثر هجوم شنته قوات الأسد على المنطقة في محاولة لاستعادتها من قوات الثوار التي تتصدى لتلك الهجمات رغم كثافة القصف الجوي والمدفعي على مناطق الاشتباكات.
وأضاف الناشطون بأن قوات الأسد حشدت قواتها المدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية وميليشيا ما يسمى الدفاع الوطني في محردة وخطاب وصوران استعداداً لاقتحام القرى التي خسرتها في ريف حماة الشمالي وبدأت بالتمهيد المدفعي والصاروخي على مواقع قوات الثوار في ذلك الريف إضافة لعشرات الغارات بالبراميل المتفجرة وقنابل النابالم الحارق والفوسفور الأبيض.
كما تناوبت طائرات الأسد الحربية والمروحية ومقاتلات حربية روسية على قصف محاور الاشتباكات في محيط مدينة طيبة الإمام ومدن اللطامنة وكفرزيتا بعشرات الصواريخ الفراغية والارتجاجية وقنابل النابالم وأسلحة محرمة دولياً في محاولة لإبعاد قوات الثوار من تلك المناطق والتقدم لاستعادة جميع البلدات والمناطق التي فقدت السيطرة عليها مؤخراً بريف حماة الشمالي.
وجرح عدد من المدنيين إثر قصف بالصواريخ الفراغية تعرضت له المباني السكنية في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي إضافة لوقوع دمار طال الأبنية السكنية والممتلكات.
وإلى ريف حماة الشرقي , أعلن الثوار عن تحريرهم 6 حواجز عسكرية في منطقتي “المزيرعة والدلاك” غرب مدينة السلمية بريف حماة الشرقي.
ودارت صباح اليوم معارك عنيفة غربي مدينة السلمية، بدأت بهجوم مباغت من قبل الثوار على الحواجز العسكرية المنتشرة في المنطقة، وأسفرت المعارك عن قتل وجرح العشرات من قوات الأسد وميليشيات الدفاع الوطني وحزب اللات.
ونشرت صفحات موالية للأسد مجموعة لأسماء القتلى جراء هذا الهجوم . كما تمكن الثوار من اغتنام آليات عسكرية وأسلحة وذخائر.

منذ يومين
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: