المجالس المحلية بإدلب توزع مهجري منطقة الزبداني على مراكز إيواء مؤقتة

وصل فجر اليوم، ما يقارب 3100 شخص من أهالي مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق إلى مدينة إدلب، حيث كان في استقبالهم أعداد غفيرة من الأهالي والثوار والمنظمات الخيرية بالإضافة إلى فرق الدفاع المدني، حيث تم نقل المصابين إلى المشافي، كما تم توزيع الطعام والأغطية على المحتاجين.
وقال المسؤول في تجمع المجالس المحلية لمحافظة إدلب يوسف عباس ، إن المجالس المحلية عمدت إلى توزيع الوافدين الجدد على مراكز إيواء مؤقتة ومجهزة بشكل تقريبي ريثما يتم توزيعهم على القرى والمنازل في المحافظة.
وأضاف عباس أن المجالس المحلية ستحاول توزيع أهالي الزبداني ومضايا وبقين على أماكن متفرقة تحسبا من شن هجمات انتقامية من قبل الطيران الحربي ضد تجمعاتهم، كما حدث مع أهالي مدينة داريا الذين أقاموا في بلدة بابسقا على الحدود التركية شمال إدلب حيث تم استهدافهم بعشرات الغارات بعد وصولهم بفترة قليلة.
بدوره، ذكر أحد مسؤولي مكتب الإغاثة في إدلب الشيخ “أبو الخير”، أن مكتب الإغاثة يمتلك آلية إحصاء سريعة قام خلالها بجمع أعداد الوافدين ومعرفة احتياجاتهم، وتم إرسال الإحصائيات والاحتياجات إلى العديد من المنظمات الخيرية العاملة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد.
وشدد “أبو الخير” على ضرورة الاستجابة السريعة من تلك المنظمات لأن أعداد المهجرين أصبحت كبيرة وبحاجة إلى كميات كبيرة من الأغذية والملابس والأغطية والفرش.
من جهته، قال “أبو حسان” من مهجري مدينة الزبداني إن أهالي محافظة إدلب يسارعون بتقديم يد العون والمساعدة للمهجرين، رغم إمكانياتهم المحدودة، لافتا إلى أن الأهالي كانوا باستقبال الحافلات وقدموا لهم الطعام والملابس والأغطية.
يشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق “المدن الأربع”، الذي أبرم بين “جيش الفتح” وقوات الأسد، تمّت بوصول الحافلات القادمة من منطقة الزبداني بريف دمشق إلى مدينة إدلب، ودخول الحافلات الخارجة من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين بريف إدلب إلى مناطق سيطرة نظام الأسد بمدينة حلب.

2017/04/16
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: