قوات الأسد تحاول التقدم شرق العاصمة بدعم من المليشيا الطائفية

واصلت قوات الأسد والميليشيات الداعمة لليوم الخمسين على التوالي محاولتها السيطرة على أحياء “القابون وتشرين وبرزة” شرق العاصمة تحت غطاء من الطيران الروسي باستخدام خراطيم TNT”” المتفجرة وقذائف الهاون وصواريخ “أرض- أرض” في محاولة للتقدم باتجاه بساتين برزة والقابون.

حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في شارع الحافظ في حي برزة الدمشقي وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف منطقة الاشتباكات, إذ تم استهداف بساتين برزة بأكثر من 45 صاروخاً “أرض_ أرض” خلال الساعات الماضية, فيما شهد حي تشرين قصفاً مشابهاً.

وأكد مدير المكتب الإعلامي للواء الأول سقوط عشرات الصواريخ على حيي القابون وتشرين, مشيراً إلى أن الهجمة تعتبر الأعنف, كما تجري اشتباكات مماثلة في محور بساتين حرستا من جهة حي القابون, رافقها غارات من الطيران الروسي في محيط الحي دون أنباء عن إصابات بين المدنيين.

وحسب ناشطين فإن قوات الأسد تحاول التقدم على جبهة تشرين مدعومة بدبابتين وجرافة عسكرية؛ لإزالة السواتر الترابية، فيما تحاول التقدم على جبهة القابون بدبابتين وكاسحة ألغام روسية.

قوات الأسد وعلى خلفية فشله في تحقيق تقدم شرق العاصمة قام باستقدام ميليشيا “النجباء العراقية الشيعية” بهدف الانتشار على عدة محاور شرق العاصمة. فقد بث المكتب الإعلامي للميليشيات صوراً تظهر تواجدهم في ساحة العباسيين وشارع فارس الخوري، يقودها المدعو “أكرم الكعبي” وتتكون من ثلاثة ألوية شيعية متشددة.

2017/04/13
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: