خسائر لقوات الأسد بتجدد الاشتباكات مع الثوار بريف حلب..... الثوار ينفون تقدم عصابة الأسد شمال حلب

تكبدت قوات الأسد والميليشيات الداعمة له اليوم الأربعاء خسائر جديدة جراء تجدد الاشتباكات في حي جمعية الزهراء غرب مدينة حلب لليوم الثالث على التوالي وسط محاولات من قبل الأسد وداعميه من التقدم تمكن خلالها الثوار من تدمير قاعدة “م. د” لقوات الأسد ومقتل طاقمها.
ومن ناحية أخرى تمكن الثوار وخلال الساعات الماضية من تكبيد قوات الأسد خسائر جديدة على جبهات الريف الشمالي خلال تصديهم لمحاولة تقدم على جبهة الطامورة خلفت مقتل 20 عنصراً من الأسد والميليشيات الداعمة له أثناء تصدي حركة أحرار الشام لهم حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على عدة محاور شمال غرب حلب بالتزامن مع المعارك الدائرة على محاور الفاميلي هاوس ومدفعية الزهراء وجبل شويحنة غرب حلب، ومنطقة الملاح ومحيط عندان وقريية الطامورة وجبهة معامل حيان شمال حلب.

تخللها غارات جوية بالقنابل العنقودية من الطيران الحربي استهدفت مدينة عندان إضافة لغارات مماثلة استهدفت بالصواريخ الفراغية بلدة ياقد العدس بالريف الشمالي رداً على الخسائر المتلاحقة التي تتكبدها قوات الأسد على الجبهات .

وتمكن الثوار مؤخراً من صد محاولة أخرى لقوات الأسد وقتل عدة عناصر وجرح العشرات إضافة لتدمير ناقلة جند وقاعدة “م.د” على جبهة مدفعية الزهراء بعد استهداف كل منها بصاروخ تاو إلى جانب تدمير رشاش 14.5 بقذيفة هاون على جبهة المداجن قرب منطقة البحوث العلمية غرب حلب.

وأعلنت الثوار مساء أمس الثلاثاء مقتل أكثر من 23 عنصرا لقوات الأسد ،وميليشيا “حزب اللات ” في محيط قرية الطامورة في الريف الشمالي من حلب.

وأكد قائد غرفة عمليات حي جمعية الزهراء غربي حلب “طارق الأعور ” لوكالة قاسيون: أن قوات الأسد دخلت عدة منازل من الجهة الغربية لبلدة خربة عندان، وتمكنا خلال معارك استمرت لعدة ساعات، من استعادة تلك المواقع، والتصدي لمحاولة تقدم ثانية باتجاه مواقعنا في جبال مدنية عندان، وقتل أكثر من عشرين عنصراً خلال التصدي لهجوم الأسد وميليشياته على المنطقة.

وأضاف القيادي العسكري “مقتل ستة مقاتلين لقوات الأسد , في محيط منقطة الكاستيلو، و3 عناصر من لواء القدس، داخل فرع المخابرات الجوية مساء أمس، خلال محاولتهم التسلل إلى ضهرة عبد ربه، وحي جمعية الزهراء بحلب”.

كما وأشار إلى أن قوات الأسد وحلفائه لم تصل إلى أي تقدم على محاور الاشتباكات الدائرة شمال حلب، بالرغم من القصف المدفعي العنيف الذي تشهده المنطقة ووصل إلى ألف قذيفة، والعديد من غارات الطيران الحربي، التابعة لسلاح الجو الروسي، بحسب ما قاله القائد العسكري.
والجدير ذكره أن حي جمعية الزهراء لن يكن سوى مقبرة لقوات الأسد وميليشياته الطائفية.

2017/04/12
8 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: