اشتباكات شرقي العاصمة واستمرار الغارات على الغوطة الشرقية

تواصل قوات الأسد والميليشيات المساندة له عملياتها العسكرية على حيي برزة والقابون الدمشقيين، في محاولة لفصلهما من خلال السيطرة على الجزء الشمالي من حي تشرين المعروف بشارع الحافظ. وأفاد ناشطون في ريف دمشق ، عن قصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات الأسد على حي تشرين الدمشقي، والمنطقة الفاصلة بين حيي القابون وبرزة، في محاولة متكررة لفصل الحيين عن بعضهما. حيث يُعتبر القابون بوابة دمشق، باتجاه الغوطة الشرقية، ويسعى الأسد للتوصل إلى اتفاقات تسوية فيه، بهدف إخلاء محيط العاصمة. في حين يخضع حي برزة بمعظمه لسيطرة الثوار، ووقع قبل أكثر من عامين هدنة مع الأسد، قضت بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات أمام المدنيين وإدخال المساعدات وإطلاق سراح معتقليه، لكن الهدنة تعرضت لعدة خروقات منذ ذلك الحين. وأشار ناشطون إلى أنه وبالتزامن مع العمليات العسكرية في الأحياء المذكورة، استهدفت قوات الأسد بلدة أوتايا بعدة قذائف صاروخية، ترافقت مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.
في سياق متصل ذكرت صفحة “دمشق الآن” الموالية للأسد أن “عصابة الأسد جددت استهدف مواقع لتنظيم جبهة النصرة في القابون بـ أربعة صواريخ أرض-أرض قصيرة المدى، سمع صداها في الأحياء المجاورة” على حد زعمها. ويرى ناشطو وأهالي ريف دمشق، أن القصف على الأحياء الشرقية للغوطة الشرقية والمناطق المحيطة بها المحررة، يأتي في خطوة لدفعها باتجاه توقيع تسويات مع قوات الأسد وتهجير الأهالي.. وإلى الغوطة الشرقية , حيث شن الطيران الحربي غارات على بلدتي عين ترما وكفر بطنا وأطرف مدينة دوما بالغوطة الشرقية، فيما استهدفت قوات الأسد أطراف بلدة أوتايا في منطقة المرج بقذائف المدفعية، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع. كما وتصدى الثوار ، لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين... وفي القلمون الشرقي استهدف الطيران الحربي وادي الخشن بغارة جوية، دون تسجيل أي إصابات. كما تعرضت بلدة بيت جن في الغوطة الغربية لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، ما أوقع جرحى من المدنيين.

2017/04/10
14 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: