خسائر لقوات الأسد أثناء محاولتهم التقدم في الغوطة الشرقية…وخروج مظاهرات دعما لأهالي المنطقة

تجددت الاشتباكات اليوم الجمعة بين الثوار وقوات الأسد على جبهة حوش نصري بالغوطة الشرقية في محاولة من الأخيرة التقدم في المنطقة، رافقها قصف مدفعي وصاروخي على محاور الاشتباك تمكن خلالها الثوار من صدها وتكبيدها خسائر كبيرة بتدمير ثلاث دبابات من طراز T72 لترتفع حصيلة الآليات المدمرة إلى 18 آلية خلال أسبوع واحد.

ترافقت الاشتباكات بقصف مدفعي لقوات الأسد استهدف بلدتي الريحان والشيفونية بالغوطة الشرقية، ولليوم الثاني تتواصل الاشتباكات الأعنف بين الثوار وقوات الأسد على مدى الأسابيع الماضية في محاولة من قوات الأسد الاستفادة من الروح المعنوية لقواته بعد إحكام سيطرته على منطقة وادي بردى في الغوطة الغربية دون أن يتمكن من تحقيق أي تقدم مادفعه لاستخدام غاز الكلور للمرة الثانية خلال الأيام الماضية أسفرت عن سقوط شهداء من المدنيين والثوار.

وفي محاولة من أبناء الغوطة الشرقية للفت أنظار العالم للمأساة التي يعيشها المدنيين خرجت اليوم مظاهرة شعبية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية حملت اسم “مع الغوطة” رفعوا فيها لافتات تدعو العالم للوقوف مع أبناء الغوطة المحاصرة والتي تتعرض لحملة بكافة أصناف الأسلحة المحرمة دولياً، كما شكروا المجاهدين على التضحيات التي يقدمونها في سبيل صد الحملة الشرسة.
#منقول

2017/02/10
لا يوجد مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: