فور بدء هدنة الغوطة .... قصف ومحاولات اقتحام لعصابة الأسد على عدة محاور

شنّت قوات الأسد صباح الأحد، هجومًا على عدد من محاور جبهات الغوطة الشرقية، كما تواصلت عمليات القصف والغارات الجوية، وذلك بعد ساعات من إقرار مجلس الأمن الدولي هدنة مؤقتة في سوريا.
وقال مراسلنا أن طيران الأسد شنّ 4 غارات جوية على بلدة الشيفونية , كما تعرضت مدينة دوما وحرستا لقصف بقذائف المدفعية والصواريخ، كما تعرضت مدينة حمورية وجسرين وحزة زكفربطنا وعين ترما لقصف عنيف , بالتزامن مع محاولات اقتحام جبهات الزريقية وحزرما وحرستا وعين ترما مع تمشيط على المباني السكنية.
ومن جانبه، قال الناطق باسم أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار، إن "الجبهة الشرقية من الغوطة الشرقية (الزريقية - حزرما - حوش الضواهرة - الريحان) تشهد معارك ضارية في محاولة من ميليشيات (الأسد) اقتحامها"، مشيرًا إلى أن الثوار تمكنوا من التصدي للهجوم وقتل 25 عنصرا وأسر اثنين وجرح عددٍ من القوات المقتحمة وتدمير عربة جسرية.
هذا وأفادت غرفة عمليات معركة "بأنهم ظلموا" بأن اشتباكات عنيفة اندلعت عقب محاولة (قوات الأسد) اقتحام جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق حمص الدولي، وسط صمود من ثوار الغوطة الشرقية الذين كبّدوهم خسائر فادحة.

وكان الطيران الحربي شنّ عدة غارات جوية عنيفة على الغوطة الشرقية وخاصة في دوما والشيفونية، بالتزامن مع استهداف المنطقة بـ100 قذيفة، وذلك بعد دقائق من الإعلان عن قرار مجلس الأمن إقرار هدنة في سوريا.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد صوت ، مساء أمس السبت، بإجماع أعضائه الـ15، على قرار يطالب بوقف الأعمال القتالية في عموم سوريا لمدة 30 يومًا , والسماح بإجراء الإجلاء الطبي بشكل آمن وغير مشروط.

همام الحسن - مؤسسة نداء الإسلام الإعلامية

2018/02/25
153 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: