بدء جولة جديدة في مباحثات أستانة والوفد الثوري يتغيب عنها.

بدأت في العاصمة الكازاخية أستانا اجتماعات استشارية في إطار الجولة الثالثة من المحادثات ، الجديد هذه المرة هو الغياب الكامل لوفد الهيئة العليا للمفاوضات حيث أعلنت أنها لن تحضرها بسبب التصعيد الوحشي من قبل قوات الأسد على المدنيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخية، ""، إن الوفد الأمريكي يضم سفير الولايات المتحدة في كازاخستان، و" مسؤولاً من واشنطن".
وكان أسامة أبو زيد المتحدث باسم وفد الثورة قد صرح أمس أنهم اتخذوا القرار النهائي وهو عدم الذهاب إلى المحادثات نتيجة تقاعس روسيا عن إنهاء انتهاكات واسعة النطاق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة تركية وروسية في كانون الأول.
وفي سلسلة تغريدات نشرها محمد علوش على حسابه في موقع “تويتر”، ليلة أمس، قال إن “قرار عدم حضور أستانة جاء بسبب تهجير أهالي وادي بردى وحي الوعر، واستمرار الهدن والمصالحات والقصف والهجوم على الغوطة الشرقية وبرزة والقابون وغيرها، وعدم الإفراج عن المعتقلات والمعتقلين في سجون الأسد وعدم الوفاء بالالتزامات والوعود السابقة، وأهمها وقف القصف والمجازر التي بلغ عددها في شباط 28 مجزرة”.
وأضاف علوش “أن من ضمن الأسباب أيضاً سياسة الروس المزدوجة في التعامل بتقديم الوعود الكبيرة على طاولة المفاوضات، وعلى الأرض يرسلون ضباطهم يهددون الأهالي بإطلاق يد النظام القاتل، وقد أردنا من عدم الحضور أن نبين للعالم أن الروس يريدون حلاً سياسياً بالإعلام فقط، وأن عليهم تغيير سياستهم إن كانوا يبحثون عن الحل”.
وأشار علوش إلى أن المعارضة قبلت الحضور في الاجتماعين السابقين لإيقاف القتل، والتخفيف عن المدنيين، وإخراج المعتقلين، ولكن لم يتحقق ذلك، مؤكداً أن المعارضة لن تتنازل عن هذه الثوابت، ولن تتوانى في العمل على إيجاد السلام العادل في سورية، الذي لن يتحقق إلا بـ”تحرير البلاد والعباد من طغمة الفساد وحلفائهم الطائفيين”.

منذ يومين
7 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: