ارتقى خمسة أشخاص وأُصيب آخرون بجروح, عندما أطلق مسلحون النار على المصلين, الذين كانوا يؤدون صلاة العشاء في مسجد داخل المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك الكندية, وذلك مساء الأحد في التاسع والعشرين من كانون الثاني من هذا العام , حسب ما أورد لنا موقع أورينت نت ونقلت رويترز عن شاهد قوله: إن ثلاثة مسلحين أطلقوا نيران بنادقهم على نحو أربعين شخصاً داخل المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك, وقد أذاعت وسائل إعلام غربية بأن الشرطة اعتقلت شخصين للاشتباه في علاقتهما بالهجوم, وأعلنت الشرطة الكندية أن الوضع في مركز كيبيك الإسلامي الثقافي "تحت السيطرة", وأنه تم تأمين الموقع وإخلاء المسجد. " وقال الناطق باسم مستشفى الجامعة في كيبيك إن هناك ما لا يقل عن

2017/02/12
لا يوجد مشاهدات

  الإسلام في إثيوبيا هو الدين الثاني الأكثر شيوعاً فيها بعد المسيحية, ووفقاً للتعداد الوطني لسنة ألفين وسبعة, فعدد المسلمين يزيد عن خمسةٍ وعشرين مليون مسلم, أي ثلاثاً وثلاثين في المئة من مجموع سكان إثيوبيا, ولكن هذا العدد لقي انتقاداتٍ شتى من غالبية أهالي البلاد, ووصفوه بالغموض, حيث قالوا بأن الإحصائية أزاحت الملايين من المسلمين عن الواجهة, ولم يقم هذا الإحصاء بطريقةٍ عادلة حسب ما أورد مراقبون ومما يجعلنا نجزم بأنَّ الإسلام هو الدين الثاني في أثيوبيا ,ما أورده كتاب حقائق العالم في تصنيفه للإسلام بالمرتبة الثانية كأبرزِ دينٍ من جهة الممارسة على نطاق واسع في إثيوبيا, وتجاوز الكتاب الإحصائية الوطنية التي نُشرت عام

2017/02/11
12 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام:

  إنَّ أول اكتشافٍ للأراضي الكندية كان في سنةِ تسعمئةٍ وثلاثة للهجرة، وبدأ استقرار الأوروبيين فيها في مستهل القرن السادس عشر الميلادي ، و تنافس على احتلالها البريطانيون والفرنسيون وتبارزوا, وأخيراً خضعت للنفوذ البريطاني، و بعد ذلك أحرزت استقلالها عن بريطانيا في سنة ألف وتسعمئة وواحدٍ وثلاثين للميلاد, ومما يجعل كندا وتضاريسها قيِّمةً من الجانب الجغرافي هو موقعها الهام, فيحدُّ الأراضي الكندية من الجنوب الولاياتُ المتحدة ومن الشمال الغربي ولايةُ ألاسكا, وتشرف على المحيط الاطلنطي من الشرق ، وعلى المحيط الهادي من الغرب ، أما حدودها الشمالية فتجاور المحيطَ المتجمدَ الشمالي ، ولهذا الموقع تأثيره على الأحوال المناخية والنباتية في كندا, أما عن كيفية بلوغِ الإسلام إلى كندا, فقد جاء

2017/02/11
6 مشاهدات

  رغم عدم قبول الإسلام كدينٍ رسميٍّ في سويسرا، إلا أنَّ المسلمين ينتشرون ويسيحون في كافة النواحي, و يسعون إلى استغلال ظروف الحرية المتاحة في البلاد، ليطالبوا بالاعتراف رسمياً بدينهم ، وتسهيل إعطائهم الجنسية السويسرية, وتبلغ أعلى نسبة من المسلمين في سويسرا بمدينة بازل ، بينما أقل نسبة هي في كانتون الناطقِ أهلُها بالإيطالية, و يشكل المسلمون القادمين من خارجِ سويسرا أغلبيةً ساحقة, إذ تبلغ نسبتهم "ثمانيةً وثمانين" بالمائة, بينما نسبةُ المسلمين السويسريين تبلغ "اثني عشر" بالمائة فقط من مجمل المسلمين في البلاد, و البالغِ عددهم أكثر من ثلاثمئةِ ألف مسلم وترجع جذور معظم مسلمي سويسرا إلى تركيا و دولة يوغوسلافيا السابقة, والتي تشمل البوسنة و كوسوفو وجمهورية مقدونيا, بينما تاريخياً,

2017/02/10
31 مشاهدة

  على صفحات شبكة معهد جيتستون, كَتَب الباحث المتخصِّص في الشؤون الإسلامية بالعالم الغربي "سورين كيرن" مقالاً حول مظاهر رقيِّ الإسلام كديانةٍ تتفوَّق على النصرانية الكاثوليكية بفرنسا، يقول فيه:"إن الشعب الفرنسي يعتقد الإسلام مُقبلاً عليه بكثرة في المجتمع الفرنسي, وأن قرابة النصف يعتبرُ المسلمين خطراً على الهويَّة الوطنية ,ولقد أظهر الاستبيان الذي أجراه "المعهد الفرنسي" للرأي العام, وأوردته صحيفة "لوفيجارو" التي تنتمي ليمينِ الوسط , أن ستين بالمئة من الفرنسيين يرون الإسلام موجوداً ومؤثرًا بشدة في فرنسا ويُظهر الاستبيان أيضًا أن ثلاثاً وأربعين في المئة من الفرنسيين يَعتَبِرون حضورَ المهاجرين المسلمين كتهديدٍ للهُوِيَّة القوميَّة الفرنسية، مقارنة بـسبعةَ عشر بالمئة ممن يقولون: إنه يعتبر إثراءً للمجتمع. فيما وأظهر الاستبيان

2017/02/09
مشاهدتين