المسلمون في دول يطالها حرق المساجد وجرف القرى أمام أنظار العالم.

من أوروبا وحتى آسيا يعاني المسلمون قمعاً رهيبا, ويرجع ذلك لامتلاك الماركسيين والبوذيين لزمام التشويه بحق المسلمين وتبني العديد من الأفكار المضادة للفكر الإسلامي أو أي شيء يمتُّ بصلة إلى الإسلام.
من هذا الباب نباشر معكم التقرير من هولندا في القارة الأوروبية التي قام أحد الحاقدين على الإسلام فيها بإضرام النار في أحد مساجدها, وحسب وكالة الأناضول فإن أحد المجهولين قام بإضرام النار في مسجد تابع لوقف المركز الإسلامي بمدينة "دراختن"، شمال شرقي هولندا. وأدان مدير الوقف خالد بن ناصر، الهجوم، مبيناً أن الحريق سبب تلفيات وأضراراً كبيرة بالمسجد، والتقطت كاميرات المراقبة صوراً للمهاجم، وهو يحطم إحدى نوافذ المسجد، ثم يشعل النار داخله.
وفي الصين بالقارة الآسيوية تمارس الحكومة قيوداً على المسلمين بمحو الطابع الإسلامي في إقليم نينغشيا الذي يتسم بالحكم الذاتي, وحسب وثيقة فرضها أحد الماركسيين الصينيين فإن من بين المطالب منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت، ورفع العلم الصيني داخل جميع مساجد الإقليم, وتفرض الوثيقة التي فرضها هذا الماركسي الحاقد على الإسلام والمدعو شي وو يي أيضا إزالة المساجد التي أنشأتها السعودية وجميع المباني ذات الطابع العربي من الإقليم، واستبدالها بمساجد وأبنية ذات طابع صيني، وتعطي أمراً بهدم جميع المآذن ذات الطابع العربي حتى نهاية الشهر القادم.
ومن الأمور الدالة على الحقد الدفين هي منع من هم دون سن الـ 18 من دخول المساجد , في حين يمارس الماركسي شي ووي ي تنظيره على المسلمين فيتهم دولاً إسلامية بتمويل بناء مساجد رغم أنها ليست تهمة لكن حقده الظاهر على الإسلام يجعلها تهمة في نظره الغير سوي.
وليس ببعيد في إقليم أراكان, هذه الأرض الطاهرة التي رويت بدماء شعبها المسلم, قامت الجرافات التابعة للجيش البوذي بإزالة عددٍ كبير من القرى المحروقة التي كان يسكنها الروهينغا في غرب بورما , ونشر السفير الأوروبي لدى بورما "كريستيان شميت" صوراً لمناطق بأكملها سوِّيت بالأرض بعد جرفها, هذه القرى التي كانت قد تعرضت لعمليات حرق منتصف العام الماضي وقتل مسلموها قتلاً عنيفاً اودى بحياة الآلاف منهم.
إنَّ العالم الإسلام يظل دائماً مرتبطاً ببعضه, فلا يخطر على بال أحد ان المسلمين في مناطق أفضل حالاً من مناطق أخرى, فأينما ساح الرجل بناظريه سيجد أنَّ بلاد المسلمين كلها قطعةً واحدة , من بورما حتى سوريا فالصين وذلك لأن الأفكار الحاقدة على المسلمين تظلَّ مهيمنةً دائماً على المسلمين أينما قرروا العيش.

إعداد : أمجد عبد الرحمن - مؤسسة نداء الإسلام الإعلامية

2018/02/13
74 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: