عجلة انتشار الإسلام تكتسح الأديان الأخرى

سيصبح الإسلام الدين الأكثر انتشاراً في العالم بنهاية القرن الحالي. هذا ما خلصت إليه دراسة أجراها مركز “بيو” للأبحاث الذي يتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً له, وبحسب الدراسة، سيتساوى عدد مسلمي العالم ومسيحييه بحلول عام 2070 لتصبح نسبة كل منهما نحو 32% من سكان الكرة الأرضية.
أما مع نهاية القرن الجاري، فسيزيد عدد المسلمين عن المسيحيين بنسبة واحدٍ في المئة تقريباً، إذا ما استمرت العوامل الديموغرافية القائمة حالياً على حالها دون تغيير.وقال باحثو المركز إن الهجرة تشكل أحد العوامل التي ساعدت على زيادة عدد المسلمين في بعض بقاع العالم، ومن بينها أوروبا وأمريكا الشمالية.
وأوضح الباحثون – بحسب صحيفة “دَيلي ميل” البريطانية – أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً في العالم في الوقت الراهن. وأشاروا إلى أن الأرقام تفيد بأن عدد المسلمين كان يناهز في عام 2010 نحو 1.6 مليار نسمة، أي بنسبة 23% تقريباً من سكان الأرض، مُقارنةً بعدد المسيحيين البالغ 2.2 ملياراً، بنسبة 31% من البشر.
ولكن هذا الوضع في سبيله للتغير، في ظل زيادة معدل الإنجاب لدى المسلمين مقارنة بغيرهم.
وأبرز تقرير مركز “بيو” دور الهجرة في زيادة أعداد المسلمين في مناطق بعينها “رغم أن ذلك لم يؤثر على عدد سكان العالم” في حد ذاته.
وأشار التقرير إلى أن 62% من المسلمين يعيشون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأوضح أن تجمعاتٍ كبيرة ممن يدينون بالإسلام تقطن دولاً مثل تركيا وإندونيسيا والهند وباكستان وبنجلاديش.
وتوقع باحثو المركز الأمريكي المرموق للدراسات أن تصبح الهند بحلول عام 2050 أكبر دولة في العالم من حيث عدد المسلمين الموجودين في أراضيها، مُتفوقةً بذلك على إندونيسيا التي تحمل هذا اللقب في الوقت الحاضر.
أما عن عدد المسلمين في الولايات المتحدة، فقد تبين أنه كان يبلغ العام الماضي 3.3 مليون نسمة، أي بنسبة 1% تقريباً من الأمريكيين. ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة بحلول عام 2050 إلى نحو 2.1%.

2017/03/20
4 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: