معاناةٌ مؤلمة تعيشها دول الإسلام لخباثة إيران وطُغمتها الّلئام

في دراسة أجرتها منظماتٌ حقوقية, تم كشف الستار عن تدخلات هدَّامة للحرس الثوري الإيراني في الشؤون الداخلية للدول الإسلامية, وذلك بحقِّ أربعةَ عشر دولةً مسلمة في منطقة الشرق الأوسط, وامتدت هذه الدراسة لتشمل 3 عقودٍ من إجرامهم الذي يعكس مختلف درجات هذا التدخل الخبيث, وفي نتيجةٍ دراسية صادرة عن الرابطة الأوروبية لحرية العراق، تم إثبات التدخل في شؤون الدول الإقليمية في المنطقة وجريانه بصورة منهجية ومؤسساتية، من قبل كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني، وأثبتت الدراسة أن الحرس الإيراني متورط بصورة مباشرة في الاحتلال غير المعلن لأربع دول شرق أوسطية تحديداً، وهي العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان, وهناك وجود عسكري مباشر ومكثف لقوات الحرس الثوري الإيراني في هذه الدول الأربع, وفي صيف عام 2016 كان هناك ما يقرب من سبعين ألف جندي يعملون بالوكالة عن الحرس الإيراني, يستقرون على الأراضي السورية, ويتدخلون مباشرةً في الحرب على الشعب السوري المسلم .
وتشير الرابطة الاوروبية لحرية العراق أن دراستها أثبتت تدخل الحرس الثوري الإيراني في الأمور الداخلية لأربع دول بالمنطقة كذلك، وتشير إلى تآمره ضد حكومات تلك الدول. وتشمل القائمةُ فلسطين، والبحرين، ومصر، والأردن, كما وزرع الحرس الثوري الإيراني أذرعاً و شبكات إرهابية تابعة له فيما لا يقل عن اثني عشرةَ دولة في المنطقة.
ليس ذلك فقط بل وأرسل الأسلحة والمتفجرات على نطاق واسع إلى كافة الدول لتسخيرها ضد الإسلام, كما وجرت عمليات تجسس وجمع للاستخبارات في اثني عشر دولة جميعها مسلمة. وأغلب هذه الدول قد تمكنت من إلقاء القبض أو حاكمت الجواسيس التابعين للنظام الإيراني الفاسد, والأهم من ذلك، توسع الانشطة الاستخبارية للحرس الثوري في جميع أنحاء المنطقة، كما أنه أنشأ الكثير من المراكز الاستخبارية في عدد من البلدان المسلمة في الأشهر الأخيرة. في الوقت الذي مازالت أعمال العنف والجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني ضدَّ السنة باسم حماية الشيعة أمراً واقعاً , ووفقا لدراسة، فإن العملاء التابعين للحرس الثوري الإيراني غير مقتصرين على الجماعات الشيعية، على الرغم من تركيز طهران على المواطنين الشيعة في مختلف بلدان المنطقة؛ لتصعيد التوترات الطائفية من خلال تجنيد القوات الموالية وإنشاء الجماعات المؤيدة والميليشيات المرتبطة تماماً بالحرس الثوري الإيراني.
ونسرد لكم غيضاً.. من فيض ما أفسدت إيران من خلال حرسها الثوري
ففي عام 1986 قام إيرانيون بإثارة أعمال شغب أثناء الحج, ما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة ثلاثمئة شخص, وفي العام 1987 تورط النظام الإيراني في تنفيذ أعمال تفجير ضمن مملكة البحرين, وقامت الحكومة بإلقاء القبض على الخلية الإرهابية التي تلقت الدعم من الحرس الثوري الإيراني المجرم وحزب اللات اللبناني, ولإن أردنا سرد جميع الجرائم التي أحدثها الحرس الإيراني في سوريا لصنفنا كتاباً كاملاً في ذلك ,لكنَّ هدفنا هو إيصال صورةٍ مختصرة عما يجري في الأنحاء الإسلامية.
إن هذا التدخل الدنيء من قبل الحرس الثوري في أرض المسلمين لا يشير إلا لشيءٍ واحد وهو خباثته, وتلوُّث جنوده من الطغاة والسفلة بجرائم قذرة بحق المسلمين يندى لها جبين الإنسانية, وإنَّ دماء المسلمين التي سالت على يدهم في الدول المسلمة لن تكون سوى وبالاً عليهم, حيث أنهم تذرَّعوا حججاً واهية لتحقيق مخططهم الصفوي.

منذ يوم
4 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: