مسلمو افريقيا الوسطى تحت نير الميليشيات المسيحية

ﻛﺸﻔﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ عام 2014 ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ 72 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﻧﻔﺬﺗﻬﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺃﻧﺘﻲ ﺑﺎﻻﻛﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻲ،
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻫﻴﻮﻣﺎﻥ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ صادر عنها، ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻧﻔﺬﺕ ﺑﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻗﺮﻭﻳﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺴﺐ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻧﺎﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻥ ﻗﺮﻳﺔ ﻏﻮﻳﻦ ﺷﻬﺪﺕ مجزرة، ﺣﻴﺚ ﺫﺑﺢ ﻣﺴﻴﺤﻴﻮ ﺃﻧﺘﻲ ﺑﺎﻻﻛﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺣﺘﻤﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺩاﺧﻞ احدى الكنائس
ﻭﻟﻔﺘﺖ منظمة هيومان رايتس ووتش، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺁﺧﺮ ﺃﺻﺪﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ شهر ﺁﺫﺍﺭ 2014، ﻭﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺪ ﻓﺮﻭﺍ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺑﺎﻻﻛﺎ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺑﻠﺪﺗﻲ ﺑﻮﺩﺍ ﻭ ﻛﺎﺭﻧﻮﺕ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ لمجازر ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻣﺮﻭﻋﺔ ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺑﺎﻻﻛﺎﺵ .
ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻌﺪﻭﺍﻥ ﺩﻣﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻀﻐﻮﻁ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ، ﻟﺘﺴﻔﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻋﻦ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﻜﺎﻧﻪ قرابة ال 4 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻧﺴﻤﺔ .
ﻭﻗﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ 1600 ﺟﻨﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ ﺃﻣﻤﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮ ﺑﺎﻧﻐﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻨﺎﻫﻀﻲ ﺑﺎﻻﻛﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻗﺪ ﻧﺰﻋﺖ ﺳﻼﺡ ﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﻠﻴﻜﺎ الاسلامية ﻓﻘﻂ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺭﻋﺎ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻳﻨﻔﺬﻭﻥ ﺿﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ


فلم ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻳﻮﻣﺎ ﻹﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭاﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻋﻢ , ﺑﻞ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺪﻑ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻫﻮ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ , ﻭﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺒﻌﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ , ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺾ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﺘﻤﺜﻼ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
ﻓﻬﻞ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺩﻳﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﺮﻗﻬﺎ ﻭﺗﺸﺮﺫﻣﻬﺎ ﻭﺿﻌﻔﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﺿﺪﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ؟

2017/03/18
94 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: