المسلمات في بورما يصرخن "وامعتصماه".. فهل من مجيب؟؟

في ظلِّ تعرض المسلمين للاضطهاد في أراكان, تعرضت سيدة من المسلمين لعملية اغتصاب جماعي على يد جنود من الجيش البوذي، قبل أن يقتلوا زوجها وأخاها، ويتركوها وطفليها بين الحياة والموت، لتهرب لاحقاً إلى بنجلاديش.. وقالت السيدة لـ"وكالة آراكان" للأنباء إنهم قتلوا أخاها وزوجها بعد أن اغتصبوها , وقالت إنها لم تواجه في حياتها مثل هذا الوضع المأساوي .
وتسرد السيدة في سياق روايتها للمأساة: إن "قوات ميانمار عندما يدخلون قرى المسلمين يقومون بجمع الرجال والنساء ويأخذونهم بسيارات إلى أماكن بعيدة، ثم يقومون باغتصاب جماعي للنساء المسلمات".واستطردت: "وأثناء هذه العملية كانوا يقتلون الأطفال الذين يبكون أو يحاولون الصراخ، وأثناء تعرضهن للضرب المبرح والاغتصاب الجماعي يقول لهن الجنود: إنكم بنجاليون، لابد لكم أن تعودوا إلى بلادكم".
ونقلت الوكالة الآراكانية قصة أخرى لامرأة تعرضت للاغتصاب رغم كونها حاملاً في الشهر التاسع، قالت فيها: "أفراد من قوات ميانمار اغتصبوني وقد كنت على وشك الولادة في الشهر التاسع لحملي، وقد رأوا بوضوح أني حامل؛ لكنهم لم يبالوا بذلك".
المرأة وتسمى، روبينا بيغوم، تابعت قائلة: إن "الجنود أتوا إلى القرية وأخذوا الفتيات في أحد البيوت ثم اغتصبوهن تباعًا، والآخرون قاموا بالحراسة خارجه".
وفي هذا السياق يعيش مفتي الأسد بدر الدين حسون حالةً من هستيريا المؤامرة, بإعلانه الانحيار إلى حكومة ميانمار، في موقفها المعادي لمسلمي الروهينغا.. وصرح حسون الذي زار الهند مؤخرا، لقناة "WION" الهندية، بأن ما يجري في ميانمار هو مؤامرة ضدها، كما جرى في سوريا.
ولم يجد حسون حرجا في تبرير قرار الحكومة الهندية، ترحيل نحو 500 ألف لاجئ مسلم من الروهينغا، لجأوا إليها هربا من بطش حكومة ميانمار.
وعاد حسون للحديث عن مؤامرة تستهدف ميانمار، مستدلاً على ذلك بكثرة الحديث عن أزمتها في وسائل الإعلام.
وتصب تصريحات حسون مع الدعاية التي تروجها الحكومة الهندية وحكومة ميانمار، بوجود متطرفين بين النازحين، وهو ما يعطي مبررا لمزيد من الانتهاكات بحقهم.. واعتبر ناشطون أن تصريحات أحمد حسون لا تعد مستغربة، لا سيما أنه دأب طيلة السنوات الماضية على شرعنة القتل والظلم لنظام بلاده، وفق قولهم.. وفي سياق متصل، دعا حسون الحكومة الهندية، إلى إرسال وفد إلى سوريا، ليكون شاهداً على "الانتصارات" التي حققها النظام، وفق قوله..
ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنجيا المسلمة، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.. والخميس الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد مسلمي الروهنجيا الفارين إلى بنجلاديش، من إقليم آراكان ارتفع إلى 500 ألف نازح.

إعداد : أمجد عبد الرحمن - مؤسسة نداء الإسلام الإعلامية

2017/10/05
132 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: