المجزرة الكبرى الأولى في الثورة......ست سنوات على يوم الفزعة لدرعا..

يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة على المجزرة الكبرى الأولى في الثورة السورية والتي ارتكبها الأسد ضد اهالي حوران بعد قيامهم بمظاهرتين حاشدتين بهدف فك الحصار عن اهلهم بدرعا البلد.
انطلقت في ذلك اليوم مظاهرات عدة بالريف الشرقي والتقت الجموع في بلدة صيدا وكان فيها عشرات الآلاف يحملون اغصان الزيتون والطعام لاهالي مدينة درعا، والتي كان قد فرض عليها الأسد حصار مطبق وبدأ باقتحامها وقتل المدنيين فيها قبل اربعة أيام.
وما أن وصلت الجموع لمساكن صيدا وهي ثكنة عسكرية للأسد حتى فتحت قوات الأسد المتمركزة هناك نيران رشاشاتها على المتظاهرين بشكل مباشر، ما ادى لاستشهاد عشرات الاشخاص من حاملي اغضان الزيتون والطعام لاخوتهم بدرعا البلد.
وفي نفس الساعة كان بالريف الغربي مظاهرات مماثلة التقت بمظاهرة واحدة في بلدة اليادودة حيث قامت قوات الأسد بعمل مماثل ما ادى لاستشهاد العشرات كذلك.
كما اعتقلت قوات الأسد أكثر من ألفي شخص قام بتصفية اغلبهم ومن بينهم ايقونة الثورة السورية الطفل حمزة الخطيب وكذلك الطفل تامر الحسني .
في ذلك اليوم كان معظم الشهداء في المزارع والحقول المحيطة بالمنطقة، وبعد غروب الشمس استغل الأهالي الفرصة وسحبوا عدداً من جثث الشهداء، لكن الأكبر لم يتمكن أحد من الوصول إليها لأن قوات الأسد كانت تستهدف أي شخص يقترب من المنطقة.
الى اليوم لا يعرف العدد الحقيقي لاعداد الشهداء في هذه المجزرة، لكن العدد لا يقل عن 500 شهيد في كلا المظاهرتين.

2017/04/29
9 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: