عملية درع الفرات.......تفاصيلها وهدفها

لطالما تردد اسم عملية درع الفرات في نشرات الأخبار والمواقع الإخبارية على صفحات التواصل الاجتماعي وقد حققت عدد من الإنجازات العسكرية السريعة ضد تنظيم داعش والتنظيمات الكردية الانفصالية كتنظيم بي كي كي وتنظيم بي واي دي.
.
"درع الفرات" عملية عسكرية سورية تركية؛ أطلقتها الحكومة التركية لدعم الفصائل العسكرية في سعيها لطرد تنظيم داعش من منطقة الشمال السوري بدءا من جرابلس، ثم توسعت لتشمل إبعاد المقاتلين الأكراد إلى شرق نهر الفرات.
انطلقت عملية "درع الفرات" فجر يوم 24 آب 2016 لاستعادة مدينة جرابلس السورية -الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات والمتاخمة للحدود التركية بريف حلب الشمالي- من قبضة تنظيم داعش، وتأمين المدن التركية الحدودية من نيران قصفه. وجرابلس هي آخر مدينة مهمة على الحدود يسيطر عليها التنظيم الذي دخلها في كانون الأول 2014.
ومن جهة أخرى تهدف سيطرة الفصائل العسكرية السورية على جرابلس إلى منع ميليشيات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري- من الاستيلاء عليها وضمها لمدينة منبج التي نجحت في انتزاعها من أيدي التنظيم ، ومن ثم توسيع نطاق نفوذها في أجزاء مختلفة من شمالي سوريا، خاصة ما بين كانتونيْ كوباني وعفرين الكردييْن.
وتكتسي جرابلس أهمية إستراتيجية لأنقرة؛ فقد قال وزير دفاعها فكري إيشيق "إن الأولوية الإستراتيجية لتركيا هي منع الأكراد من الربط بين ضفتيْ نهر الفرات"، ولذلك فهي تسعى لتفادي إنشاء الأكراد شريطا لهم على طول الحدود السورية التركية يربط بين مناطق سيطرتهم شرقا وغربا، وضمان عدم قيام كيان لهم غرب الفرات باعتبار أن ذلك يهدد وحدة أراضيها.
ومن الأهداف الجزئية للعملية -التي أيدتها أحزاب تركية معارضة في مقدمتها حزب الشعب الجمهوري- وفقا لما أفادت به وكالة الأناضول التركية؛ منع حدوث موجة نزوح جديدة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بالمنطقة، وتطهير الحدود من "المنظمات الإرهابية" بما فيها حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، والمساهمة في زيادة أمن الحدود.
لم يكن مستغرباً أن تحقق المرحلة الأولى من معركة " درع الفرات " كل هذا التقدم البري في وقت قياسي، وتسيطر على مساحة جغرافية كبيرة، فبعد أن تم تحرير والقرى والبلدات التي حررت مؤخراً، بعد أن سمحت لهم الفصائل العسكرية بذلك حال تأمينها وتطهيرها من الألغام والمفخخات التي خلفها تنظيم داعش خلفه .
كما دعت الحكومة التركية المواطنين السوريين من أبناء المناطق المحررة للعودة إلى ديارهم، ، وفعلاً دخلت أعداد كبيرة من المقيمين في المخيمات التركية، ومن المقيمين في مخيمات ريف حلب الشمالي قرب الحدود في منطقة إعزاز

منذ يومين
مشاهدتين
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: