مجزرة اعزاز .. دليل قديم ومتجدد على وحشية آل الأسد

اليوم سيكون محور حديثنا عن مجزرة اعزاز التي ارتكبها الاسد عام 2012.
بعد اندلاع الثورة في عام 2011 وظهور تباشير العمل المسلح بعد أقل من عام على السلمية كانت وتيرة القمع والإجرام الوحشي من قبل نظام الأسد ضد المدنيين، حيث كانت محافظة حلب تشهد تطورات متسارعة بسبب بدء خروجها عن سيطرة قوات الأسد بلدة تلو بلدة.
وخلال تلك الفترة تزايدت عمليات الانتقام العشوائي من المدنيين دونما تمييز، إذ كانت عمليات القصف والتدمير حدثاً شبه يومي في حياة سكان محافظة حلب.
في يوم الأربعاء في 15 من شهر آب عام 2012 وفي ريف حلب تحديداً خلال الظهر أغارت طائرة حربية من طراز ميغ29 على بلدة اعزاز الواقعة شمال غربي سوريا ملقية أربعة صواريخ فراغية والتي تمتلك قدرة تدميرية عالية على حي مكتظ بالمدنيين فمسحت تلك الصواريخ عشرات الابنية وسوتها بالأرض والتي قد دفنت تحت ركامها عشرات الشهداء الذين عُر على بعضهم أشلاء بالإضافة إلى مئات الجرحى.
كان عدد الشهداء في البداية 80 شهيداً لم يتم التعرف على كثير منهم ولكن بسبب الحصار التي تفرضه عصابات الأسد على أي مدينة أو بلدة ثائرة تصاعد العدد ليصل إلى أكثر من 150 شهيداً بينهم 8 سيدات و8 أطفال بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كغيرها من المجازر أُضيفت مجزرة اعزاز إلى مجزرتين إضافيتين تم ارتكابهما بنفس اليوم إلى قائمة طويلة وقع العالم فيها على وثيقة صمته وخذلانه وأكد من جديد أنه يقف مكتوف اليدين دون أي حراك أو إجراء ينهي معاناة شعب تواطئ عليه العالم أجمع.
#إعداد_أحمد_حبيب

2017/02/11
لا يوجد مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: