ذراع روسيا المرتفعة في مجلس الأمن!!

ولد فيتالي تشوركين في 21 فبراير/شباط عام 1952، وتخرج في معهد موسكو للعلاقات الدولية، ثم بدأ مسيرته الدبلوماسية كموظف في وزارة الخارجية للاتحاد السوفيتي عام 1974، حصل تشوركين على شهادة الدكتوراة في التاريخ من الأكاديمية الدبلوماسية في الاتحاد السوفيتي عام 1981، ثم عمل في سفارة الاتحاد السوفيتي في واشنطن.
وخلال الفترة بين عامي 1990 و1992 عين تشوركين رئيسا لقسم الإعلام التابع لوزارة الشؤون الخارجية الروسية، قبل أن يشغل منصب نائب وزير الخارجية الروسي بين عامي 1992 و1994، ولاحقا، عُين تشوركين سفيرا لروسيا في بلجيكا خلال الفترة بين عامي 1994 و1998، ثم سفيرا لدى كندا بين عامي 1998 و2003.
لأكثر من عقد من الزمان، رفع تشوركين يده ليستخدم حق النقض (الفيتو) ضد عدد من مشاريع القرارات تناولت مختلف القضايا، التي كان أبرزها مشاريع القرارات التي قدمتها الدول الغربية في محاولة للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، ولطالما وقف صارماً بدعمه لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، ضد هجمات الدول الغربية.
لأكثر من عقد من الزمان، رفع تشوركين يده ليستخدم حق النقض (الفيتو) ضد عدد من مشاريع القرارات تناولت مختلف القضايا، التي كان أبرزها مشاريع القرارات التي قدمتها الدول الغربية في محاولة للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، ولطالما وقف صارماً بدعمه لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، ضد هجمات الدول الغربية.
كما عُرف تشوركين بانتقاداته الصريحة للأعضاء العرب في الأمم المتحدة، فيما يتعلق بالحرب في اليمن، منتقداً التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الدولة التي مزقتها الحرب، ومهاجماً بريطانيا لدعمهما التحالف العربي، قائلاً إنها أكبر المستفيدين من حرب اليمن، وأن من مصلحة لندن استمرار الحب لما تكسبه من مبيعات الأسلحة لدول التحالف العربي، على حد تعبيره.
وقد أبطلت روسيا بواسطة مندوبها الدائم تشوركين 5 مشاريع تم طرحها في مجلس الأمن حول الأزمة في سوريا، وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في 20 فبراير/شباط الجاري وفاته في مقر عمله في نيويورك، قبل يوم واحد من إتمام عامه الخامس والستين.

2017/04/05
مشاهدتين
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: