إحدى سكاكين إيران في ذبح أهل السنة

زينبيون” أحد الميليشيات الطائفية المقاتلة مع الأسد في سوريا.
أرسلت إيران آلاف المقاتلين الشيعة المقيمين على أراضيها من عراقيين ولبنانيين وأفغان وباكستانيين ويمنيين للقتال في سوريا تحت ذريعة الدفاع عن مقام السيدة زينب هناك، حسبما تدعي السلطات الإيرانية.
ظهر لواء «الزينبيون» بشكل «بارز» إعلاميًا أواخر (أيار) 2015 على إثر نشر شريط مسجل لوكالة الأناضول للأنباء، ويظهر فيه مقاتلون باكستانيون شيعة يحاربون إلى جانب الأسد، ويعلنون انتماءهم لهذا اللواء.
وكانت الصحافة الإيرانية قد اعترفت في أبريل (نيسان)2015 بمقتل نحو 200 مقاتل باكستاني وأفغاني، خلال مشاركتهم في القتال داخل سوريا إلى جانب قوات الأسد.
ومعلوم أنه منذ بداية هذه السنة – 2015م – شهدت سوريا تحولات مهمة فيما يخص تقدم المجاهدين على الأرض مما جعل إيران تولي مزيدا من الاهتمام لجلب الشيعة الباكستانيين ودمجهم في لواء موحد. يظهر أن لواء «الزينبيون» يتكون من مئات الشباب الباكستانيين الشيعة من أبناء غرب باكستان خاصة القبيلتين “توري” و”بنجش” اللتان تسكنا منطقة كورام القبلية .
تمتعت هذه المنطقة بدعم إيراني عبر أفغانستان لسنوات، خاصة خلال فترة نفوذ حركة طالبان باكستان في المناطق القبلية، والتي شنت هجمات ضد الشيعة في المنطقة مما دفعهم إلى إنشاء مراكز تدريب للمقاتلين وتسليحهم بدعم من طهران
ويعاني سكان منطقة كورام الشيعية من الفقر والافتقار لخدمات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية منذ عقود، مما يجعل الشباب يبحثون بالدرجة الأولى عن المال وهو ما يحصلون عليه على شكل مكافآت من إيران والأسد.
وقد أصدر مجلس علماء باكستان بيانًا بتاريخ 23 – 06 – 2015، يرفض فيه تجنيد الشباب الباكستاني للقتال في صفوف الميليشيات الداعمة للأسد.
وطالب الحكومة الباكستانية بالتدخل العاجل لوقف هذه العملية. ومن جهتها ترفض الحكومة الباكستانية تسلُّم جثث المقتولين من لواء «الزينبيون» ما يدفع الحرس الثوري إلى دفنهم في قُم وغيرها من المدن الإيرانية.

2017/03/25
4 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: