لواء الفاطمييون , أحد الميليشيات التي تقاتل تحت إمرة إيران

لواء الفاطميين هو مليشيا مسلحة قوامها مقاتلون أفغان ينتمُون للطائفة الشيعية، قدموا إلى سوريا للقتال دفاعا عن بشار الأسد ضدّ الثورة السورية التي تسعى للإطاحة به وأركان حكمه.
بالوقت الذي كان الوجود العسكري الإيراني يتزايد في سوريا دعت الحاجة إلى وجود قوة عسكرية مدربة تقاتل مع قوات الاسد وتكون رديفة للحرس الثوري الإيراني.
وكان المقاتلين الأفغان يتوزعون في البداية على ميليشيات عراقية مثل "لواء أبي الفضل العباس"، أو يقاتلون ضمن صفوف عناصر الحرس الثوري الايراني، وخاضوا المعارك في جبهات دمشق وريفها مساندة لقوات النظام، ولكنهم فيما بعد شكلوا ميليشياتهم الخاصة مثل لواء" فاطميون و لواء "خدام العقيلة" وهما ينتسبان لما يسمى "حزب الله أفغانستان".
وفي عام 2014 شكلت الحكومة الإيرانية ميليشيا قوامها من المرتزقة الافغان الذيت أغرت نسبة كبيرة منهم بالرواتب المرتفعة حيث ذكرت مصادر أن راتب الفرد يصل إلى 500 دولار شهرياً، بينما تم إغراء البعض الآخر على أساس ديني وتم وعدهم بالجنة في حال ذهبوا وقاتلوا في سوريا وقد كان للمعممين الشيعة في عموم مناطق تواجدها دور كبير في خداع أصحاب العقول الضعيفة على أساس ديني مزور ومزعوم.
يضم اللواء عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس بأفغانستان، وتم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.
في بداية الأمر نفت الحكومة الإيرانية أي علاقة لها بهذه القوة المسلحة الجديدة وأكدت أنه ليس لها علاقة بالحكومة ولا تتلقى منها أي دعم ولكن المعطيات التي تكشفت في وقت لاحق أثبتت وبسرعة عكس ذلك.
الميليشيا شاركت في معارك كثيرة في عموم سوريا.
في عام 2015 أعلنت إيران أن الحرس الثوري رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء "فاطميون" ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات الأسد وسائر الميليشيا التابعة لإيران في سوريا.
ووفقا لموقع "دفاع برس" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، فإن إيران أرسلت المزيد من الأفغان المقيمين على أراضيها للقتال في سوريا.
العديد من الإحصائيات أكدت مقتل المئات من هذه الميليشيا خلال المعارك في سوريا والذي كان أبرزهم "علي عطائي" نائب قائد هذه الميليشيا ومن الأشخاص الذين ساهم في تشجيع الأفغان الشيعة في الانضمام إلى القتال في سوريا”، مضيفة إنه “يسكن مدينة مشهد الإيرانية شمال شرق البلاد وشارك في معارك عدة من بينها في حمص وحلب ودرعا ودمشق والغوطة الشرقية وغيرها من مناطق الصراع، حيث قتل في غربي اللاذقية عقب انضمام إلى الصفوف الأولى في المعارك ضد المجاهدين، في 11 من شهر أيلول من العام 2016.

2017/03/21
3 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: