جسر الشغور.........يد إجرام الأسد فيها

اليوم سنتناول قصة مدينة أخرى مرت عليها يد الإجرام للأسد الأب والأسد الإبن وهي جسر الشغور.
تقع جسر الشغور شمال غرب سوريا، على بعد 47 كلم جنوب غرب مدينة إدلب، في منخفض تحيط به الروابي من كل الجهات، وتتاخم السفوح الشرقية لجبال اللاذقية وهضبة القصير من الشمال، وتتبع إداريا محافظة إدلب.
وخلال موجة القمع السياسي الذي شهدتها سوريا عقب استلام الأسد الأب زمام السلطة، وقبيل مجزرة حماة بعامين في التاسع من شهر آذار عام 1980أرسل الأسد قوة عسكرية كبيرة من المروحيات والطائرات الحربية للقضاء على الحراك السياسي هناك، وقد قُصف المدينة بالأسلحة الثقيلة ما تسبب بمقتل المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال وفي اليوم التالي اعتقلت قوات الأسد أكثر من 300 شخص من أبناء المدينة وقد حكمت المحاكم العسكرية على نصفهم بالإعدام فيما بعد.
بعد مرور سنوات طويلة على هذه المجزرة البشعة وفي بدايات الثورة في شهر آذار عام 2011 عادت المدينة مرة أخرى لتعلن رفضها للأسد وحكمه ومطالبة بمحاسبته على ما ارتكب من مجازر، وشهدت شوارع المدينة مظاهرات واسعة في حزيران من ذلك العام لتواجهها قوى الأمن بالرصاص والقتل.
نتيجة للقمع الوحشي وتصاعد وتيرة الحملات العسكرية التي تعد الاعتقالات والرصاص الحي إلى القصف العشوائي والتهديم الممنهج لبنى المدينة التحتية مما أجبر الآلاف من سكانها على النزوح هرباً إلى تركيا.
وبعد بدء الحراك الثوري المسلح شهدت المدينة معارك ضارية انتهت بخروجها عن سيطرة الاسد بالكامل عام 2015 في معركة أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الأسد، لتلحق بها بعد فترة وجيزة تحرير معسكري القرميد والمسطومة.

2017/02/09
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: