مخيم خان الشيح في الغوطة الغربية

مخيم خان الشح في الغوطة الغربية

- يبعد 25 كم عن العاصمة دمشق و يحتل موقعا استراتيجيا على الطريق الواصل بين دمشق و القنيطرة ينتمي معظم سكان المخيم إلى مدن طبريا والناصرة في فلسطين يقطن المخيم ما يقارب 30000 نسمة يعمل معظمهم بالأعمال الحرة بالإضافة إلى عدد لابأس به من الموظفين والمدرسيين بكافة الاختصاصات ومهندسين والعاملين بالمجال الطبي والصحي.
- يعتبر مخيم خان الشيح ثالث أكبر المخيمات الفلسطينية (المعترف بها) في سوريا، وهو من أقدم المخيمات الفلسطينية، ومن المخيمات العشرة المعترف بها في سوريا، وهو الأقرب بين مخيمات سوريا إلى حدود فلسطين المحتلة، فلا يفصله عن حدودها سوى 60كم تقريبا، وهذا ما جعل موجات اللاجئين الفلسطينيين تمر منه إلى المخيمات الفلسطينية الأخرى داخل سورية، حيث بدأت موجات الهجرة تصل إلى هذا المخيم في الأشهر الأولى من عام 1948خاصة بعد سقوط مدينة طبريا.
- مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 ، بقي المخيم بعيداً عن الأحداث، فيما شهدت مناطق قريبة منه تظاهرات مناوئة للنظام، مثل جديدة عرطوز وعرطوز وقطنا وكناكر، وقد أصبح المخيم ملجأ يؤوي آلاف النازحين من مخيم اليرموك والمناطق المجاورة.
- مطلع عام 2013، وبعد عمليات مباغتة للفصائل العسكرية المشكلة حديثاً، انسحب الجيش السوري من المخيم، وشهدت المواقع العسكرية المجاورة هجمات للفصائل، ما أدى إلى إغلاق طريق خان الشيح، واعتماد السكان على أوتوستراد السلام الموازي في تنقلاتهم، لم يمض وقت طويل، حتى بدأ المخيم يتعرض للقصف العشوائي الذي أسفر عن سقوط ضحايا ودمار وحركة نزوح متدرجة من داخله، وبعد أشهر قليلة، كان ثلاثة أرباع سكان خان الشيح قد غادروه، مع تطور قصف النظام، ليعتمد على إلقاء البراميل المتفجرة من الطائرات بصورة رئيسية، وقد طال هذا القصف الأموات بعد الأحياء، إذ تم استهداف مقبرة المخيم بالقذائف الصاروخية مما أدى إلى تدمير جزء كبير منها.
- تعرض المخيم لقصف همجي وحشي بالأسلحة الثقيلة فبدأ من الصواريخ الثقيلة والقذائف الصاروخية وانتهاءً بالغارات الجوية والاستهداف المباشر للمباني السكنية بالبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي الروسي التي كان بعضها بقنابل النابالم الحارقة حتى دمرت نسبة كبيرة من البنية التحتية للمخيم، ونتيجة لقطع كافة الطرق المؤدية للمخيم عانى الأهالي من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة عدم توفر المواد الغذائية والطبية.
- توصلت لجنة المفاوضات الممثلة عن منطقة خان الشيح المحاصرة بريف دمشق لاتفاق مبدئي مع لجنة المفاوضات التابعة لنظام الأسد دون الإعلان عنه بشكل رسمي من أي طرف، ويتضمن الاتفاق خروج عدد من المقاتلين الرافضين لتسوية أوضاعهم برفقة عوائلهم باتجاه مدينة إدلب و يحق لهم أن يصطحبوا فقط ما نسبته 60% من أسلحتهم الفردية أي لكل عشرة مقاتلين 6 بنادق، كما و تضمن هذا الاتفاق أيضاً أيجاد حل للمنشقين و المتخلفين الذين رفضوا الخروج إلى مدينة إدلب عن طريق عودتهم إلى الخدمة الإلزامية.
- وكانت بدأت عملية تهجير أهالي منطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي، باتجاه محافظة إدلب شمالاً، وذلك ضمن عملية التهجير القسري الممنهج التي تنتهجها قوات الأسد تجاه جميع البلدات والمدن الثائرة حول العاصمة دمشق، حيث خرج من خان الشيح حوالي 1450 رجل و 589 امرأة و 900 طفل من أهالي البلدة، ترافقهم سيارات إسعاف عددها 25 تحمل جرحى جراء القصف او المعارك، لتلقي العلاج في إدلب.

2017/03/11
36 مشاهدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: