حسن عبد العظيم.. الجند الروسي المعارض!!

ولد في عام 1932 في مدينة التل بريف دمشق عمل في التدريس وحصل على اجازة في الحقوق وعمل محاميا منذ العام 1957
يعتبر عبد العظيم قوميا ناصريا نشط في اوساط الاحزاب القومية اليسارية حيث كان ناشطا في حركة الوحدويين الاشتراكيين "أحد احزاب الجبهة الوطنية التقدمية" ثم تركها لينشط في الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يرأسه جمال الاتاسي.

- في بداية الثورة وأثناء المظاهرات السلمية كان عبد العظيم كغيره من النشطاء السياسيين والحقوقيين رافضاً للقمع المسلح والعنيف وداعياً إلى الاستجابة لمطالب السوريين المحقة، لكن بعد فترة وجيزة وتحديداً في العام 2013 كان من المؤيدين لفكرة جلوس المعارضة على طاولة المفاوضات مع نظام الأسد، معتبراً أن "العمل وتعزيز فكرة التفاوض يقلص العنف سواء عنف النظام أم عنف المعارضة المسلحة، ويرجح الحل السياسي والإنتقال السلمي للسلطة وفق مقررات جنيف" بحسب تصريحه لقناة روسيا اليوم.

- بالطبع هذا التصريح لا يعد شيئاً يذكر أمام ما قاله في الشهر الثالث من العام الحالي والذين كان أكثر آرائه المثيرة للجدل إذ اعتبر أن مهمة القوات الروسية التي شاركت في عمليات الإبادة والقتل للشعب السوري هي الحفاظ على سيادة الدولة ومنع المتطرفين من الاستيلاء على مقاليد الحكم في البلاد، ما يثبت بشكل قاطع تورطه في التعاون السياسي مع الروس في القضاء على الثورة سياسياً بشكل خفي، بالإضافة إلى اعتباره من فئة ما يسميها إعلام الأسد "المعارضة الوطنية".

- حالياً وضمن المساعي الجديدة لمحاولة عقد مؤتمر تفاوضي ضمن دمشق كان حسن عبد العظيم مع هيئة التنسيقة الوطنية من أوائل المدعوين إلى هذا المؤتمر من قبل الروس بحجة أنها تحاول أن يشمل المؤتمر كافة أطياف المعارضة إلا أن المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للتفاوض أكد أن عبد العظيم لم يبلغ الهيئة أو الحكومة المؤقتة بخطة كهذه مما يدفع إلى التيقن أنه يحاول بهذه الحركة شق صفوف المعارضة السورية بأمر من موسكو.

2017/03/09
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: