الشهيد عبد القادر الصالح رحمه الله

من مواليد مدينة مارع في الريف الشمالي لحلب عام 1979، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال. كان يعمل في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل أن ينخرط في المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الأسد عام 2011.


- كان من أول المنظمين للنشاط السلمي والمظاهرات في مارع، وحينها أطلق عليه لقب حجي مارع. انتقل إلى العمل المسلح بعد بداية الثورة بشهور. اختير ليكون قائد الكتيبة المحلية في بلدة مارع، ثم اختير ليقود مجموعة من الكتائب العسكرية للقتال في الريف الشمالي لحلب تحت اسم لواء التوحيد حيث شكل أول مجموعة مسلحة ضد النظام في الريف الشمالي لحلب.


- تمكن فيما بعد من تشكيل لواء التوحيد الذي كان المظلة التي انضوت تحتها أغلب الفصائل العسكرية العاملة في محافظة حلب والذي ضم عشرة آلاف مقاتل، كما وشارك في العديد من المعارك الأولى في مدينة حلب، حيث شارك في السيطرة على المراكز الأمنية في النيرب والشعار وهنانو والصالحين ومقر الجيش الشعبي وثكنة هنانو ومضافة آل بري، ومدرسة المشاة، ومشفى الكندي، وشارك في قيادة معارك "قادمون يا حماة" في ريف حماة، وعاد للمشاركة في معارك السفيرة في الريف الجنوبي لحلب.

- ظلت حياة الصالح عامرة بالجهاد والتضحية في سبيل الله تعالى عز وجل حيث وضع النظام مكافئة قدرها مئتين ألف دولار بعد أن تبين أن وجود هذا الشخص على الساحة الجهادية سيشكل خطراً بالغاص بالنسبة له، قام النظام أصيب الصالح إصابات بالغة إثر قصف طائرة تابعة للنظام اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة بحلب -سميت بمدرسة الشهيد أبو فرات الذي قاعد عمليات لواء التوحيد للاستيلاء عليها- كان مخصصا للتخطيط لاستعادة السيطرة على اللواء 80 قرب مطار حلب، أُعلنت وفاة قائد العمليات في لواء التوحيد بالجيش السوري الحر عبد القادر صالح يوم الاثنين 18 تشرين الثاني 2013 في أحد مستشفيات مدينة غازي عنتاب التركية، ودفن في مدينته مارع بقبر حفره لنفسه وأوصى بأن يدفن فيه.

2017/03/08
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: