العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر

التحق رياض موسى الأسعد عندما كان عمره 19 عاماً بالقوات الجوية السورية، وعملَ مهندساً فيها منذ ذاك،[1] حتى أصبحَ - قبل انشقاقه - ضابطاً برتبة عقيد في القوات الجوي.
] ووفق أقوال رياض الأسعد فإنه أصبحَ تحتَ المراقبة منذ اندلاع الثورة التونسية في أواخر عام2010، إذ بدأ الأسد يَخشى آنذاك من وصول مد الثورة إلى سوريا، ولاحقاً استدعته إدارة فرع المخابرات الجوية في حلب إثر خروج مظاهرة في مدينته وأجبرته على الاعتراف بوُجود عصابات مسلحة بين أهالي المدينة كما قال، وبعد هذه الحادثة مُباشرة أعلن انشقاقه في 4 تموز 2011.
بعد إعلان رياض الأسعد انشقاقه عن الجيش ظهرَ مجدداً في 29 يوليو 2011، ليُعلن في بيان مصوَّر له مع مجموعة من الضباط الآخرين تأسيس الجيش السوري الحر، وصرَّحَ فيه بأن الجيش الجديد سيُدافع عن المدنيين العزل في كل أنحاء سوريا وأن جميع القوات العسكرية التي ستهاجمهم ستُصبح أهدفاً لهم من الآن فصاعداً، ونفذ الجيش بالفعل عمليات كبيرة في الفترة التي تبعت ذلك.
ظل الأسعد على رأس عمله في قيادة وتوجه العمليات العسكرية ضد قوات الأسد مما جعله محوراً تبحث عصابات الأسد حوله للتخلص منه واغتياله وفي الشهر الثالث عام 2013 كان الأسعد في جولة ميدانية في مدينة الميادين بدير الزور لتفقد مجريات الوضع هناك، وأثناء تواجده انفجرت عبوة ناسفة كانت قد وضعت في سيارته مما أسفر عن إصابة بليغة في ساقه، وبعد علاجه في الأراضي التركية اضطر الأطباء لبتر ساقه اليمنى، وقد استقرت حالته الصحية بعد أشهر قليلة.
وبحسب ما تم نشره على وسائل الإلام فإن زيارته إلى دير الزور كانت سرية للغاية، حيث ذكرت مصادر عسكرية أن المجلس العسكري لم يكن يعلم بزيارته، مما يدفع إلى احتمال وجود جهة عميلة في قلب الجيش السوري الحر تعمل لصالح الأسد، وبحسب التحليلات التي كان من أشهرها تحليل للشيخ موسى الغناني أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ضالعة في تنفيذ العملية بمساندة عصابات الأسد.
وفي لقاء مطول أجرته صحيفة كلنا شركاء مع العقيد أكد خلال اللقاء أن من يقف وراء محاولة اغتياله هو النظام بالتعاون وتنفيذ مع من يحسبوا على الثورة وهم مدسوسين في صفوفها، وهي ليست المحاولة الأولى، والأخيرة.
واعتبر أن من خذل الثورة الغير مؤمن بها، والمدسوس في صفوفها لتخريبها واستطاع النفوذ اليها من خلال دعم مشروط استخدمه لتنفيذ اجندات الداعم متناسيا مصلحة أهله وشعبه ووطنه ومتاجراً بدماء شباب صادقين مخلصين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل قضيتهم، وليس قضيته ليأتي بعدها ويقول لك إنه قدم مئات الشهداء وكأنهم ملك يمينه.
ووجه من خلال اللقاء رسالة دعا فيها إلى عدم اليأس والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وجَعْلِ النية الحسنة لله عز وجل الهدف الأول.

2017/03/07
مشاهدتين
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام: