أدى إتمام أنقرة لاستعداداتها لخوض عملية عسكرية في عفرين شمالي سوريا، إلى عودة النشاط على الساحة السورية، حيث بدأت القوى على الأرض السعي للحفاظ على مناطق سيطرتها، في حين تهدف تركيا في الجهة المقابلة لتطهير حدودها من التنظيمات الإرهابية. وتعد مدينة عفرين، من الأهداف ذات الأولوية الكبرى بالنسبة لتركيا منذ فترة طويلة، حيث نجحت أنقرة في فصل الممر الإرهابي على حدودها الجنوبية من المنتصف بواسطة عملية "درع الفرات"، إذ تقع عفرين في الغرب ومنبج في الشرق. وتسعى تركيا لتطهير كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات "ب ي د" من الإرهاب، لكن يبدو أن عفرين تشكل الهدف الأمثل لها في الوقت الحالي. وعقب تمكن تركيا من تطويق مدينة عفرين إثر عملية إدلب (شمالي

2018/01/22
6 مشاهدات

  تلتقي معطيات واستنتاجات كثيرة متعلقة بالهجوم، أخيراً، على القوات الروسية في قاعدة حميميم عند تقاطع أن العملية مكيدة من صنع الولايات المتحدة للإيقاع بين تركيا وروسيا. لكن تحريك قوات النظام السوري، بالتنسيق مع موسكو وطهران، في جنوب إدلب، والمتزامن مع هجوم حميميم، لا يعرف أحد أسبابه وأهدافه. وإذا ما كانت هي المكيدة الحقيقية التي أعدتها موسكو وطهران لعزل تركيا وإبعادها عن واشنطن أكثر فأكثر، وإضعاف موقفها على خط إدلب – عفرين، ومحاصرتها بضرورة دعم مؤتمر سوتشي المرتقب خياراً وحيداً لا تملك غيره في علاقاتها مع الدول "اللا ضامنة" لمناطق خفض التصعيد. استدعاء الخارجية التركية سفيري روسيا وإيران احتجاجا على هجوم النظام في إدلب، ولتذكيرهما بمسؤولية بلديهما في الالتزامات والتعهدات

2018/01/21
3 مشاهدات
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام:

  زادت في الآونة الاخيرة حدة التصريحات من قبل السياسيين الأتراك ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي بدورها نجحت باستفزاز صناع القرار بأنقرة عبر إعلانها الأخير تشكيل قوة عسكرية لحماية الحدود المشتركة بين سوريا والعراق وتركيا من قوة قوامها 30 ألف عنصر نصفهم من الأكراد الانفصاليين المأجورين، ولعل تصريح الرئيس أردوغان بأنه لم يتكلم مع الرئيس الأمريكي ترامب ولن يتكلم معه ما لم يبادر الأخير بالاتصال به يعد سابقة في العلاقات التركية الأمريكية. الخيارات التركية باتت محدودة في حل الأزمة الأمنية على حدودها الجنوبية، فالمماطلة الأمريكية في تلبية الطلبات التركية المتعلقة بأمنها القومي جعلتها تشعر بأن الوقت ليس في صالحها، فتسليح الأكراد الانفصاليين ما زال مستمراً وطموحاتهم التي فشلوا في تحقيقها عبر

2018/01/20
8 مشاهدات

  أثار الإعلان عن عزم التحالف الدولي إنشاء وتدريب قوة لحرس الحدود في سوريا، تتشكل من قوات سوريا الديمقراطية ويمكن أن يصل تعدادها إلى 30 ألفاً؛ ردودَ فعل غاضبة ورافضة من النظام السوري وإيران وروسيا، إلا أن ردة الفعل الأكثر حدة جاءت من تركيا كما كان متوقعاً. ذلك أن التصريح المنقول -نهاية الشهر الفائت- عن قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل عزّز هواجس أنقرة بخصوص وحدة الأراضي السورية، ومشروع الدويلة الكردية الذي تعتبره خطاً أحمر لا يمكنها السماح به، وزاد عدد الأزمات المتراكمة مؤخراً مع واشنطن. التوتر التركي/الأميركي منذ تسلم العدالة والتنمية الحكم في تركيا؛ تعاني العلاقات التركية/الأميركية من أزمات من وقت لآخر، مردّها إلى تغيُّر طبيعة العلاقة بعد انتهاء الحرب الباردة،

2018/01/20
18 مشاهدة

  شنت قوات الأسد ، مدعومة بالمليشيات الإيرانية، هجوما واسعا على المناطق الواقعة بين ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي. وتمكنت خلال فترة قياسية من السيطرة على مساحات واسعة، بعد الانسحاب المريب لقوات هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)، مما دفع بعض فصائل الجيش الحر إلى اتهام الهيئة بعقد صفقة مع قوات الأسد؛ يتم بموجبها تسليم مطار أبو الظهور الاستراتيجي للنظام!. لكن فصائل الثوار قامت بهجوم معاكس، استطاعت من خلاله استعادة المناطق التي استولى عليها النظام، مضيفة إليها مناطق أخرى. كما تمكنت من إبعاد قواته عن محيط مطار أبو الظهور لمسافة تزيد على عشرة كيلومترات. الهجوم الثلاثي الروسي الإيراني الأسدي العنيف على الغوطة الشرقية وريفي حماة وإدلب، وهي بالمناسبة مناطق خاضعة لاتفاقية "خفض التصعيد"،

منذ 3 أيام
19 مشاهدة

  -لم يُبتلَ الناس بشيء، مثل إهدار الطاقات، وتضييع الفرص، وتعطيل إمكانات كانت ستحدث أثرها لو استُغلت الاستغلال الأعظم، واستُثمرت الاستثمار الأمثل . له طاقةٌ كالدر حسنا وجودةً فمالِ لبيب القوم لا يتفكرُ -يتفنن بعضنا في تضييع طاقاته، وتعطيل مواهبه التي وهبه الباري تعالى، من كلِم جميل، أو تخصص فذ، أو قلمٍ سيال، أو بيان آسِر، أو صنعة جذابة، أو قدرة قيادية، أو إنجاز مهمات، أو سعة خلقية،،، وغيرها، ولكن قد يهملونها وهم لا يشعرون . -وفئة الشباب من الجنسين هم طلائع البناء ونخلات المستقبل، ومزاهير النهوض والبلوغ والعلاء،( وشبابَك قبل هرمك ) والسؤال

2018/01/11
14 مشاهدة

  تثير الهجمات التي تعرضت لها، أخيرا، قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية (نحو 3 كيلومترات من مدينة جبلة الساحلية)، تساؤلات كثيرة، لجهة مصدر الهجمات، وطريقة القيام بها، والطرف (أو الأطراف) المسؤولة عنها، والمعاني أو الرسائل التي تحملها، سواء لجهة علاقتها بالتصعيد الذي تقوده روسيا على الأرض، أو جهودها لعقد مؤتمر سوتشي، أواخر يناير/كانون الثاني الجاري، وارتباط ذلك كله بأجندة الرئيس فلاديمير بوتين الانتخابية. ملخص القصة أن صحيفة كومرسانت الروسية كشفت عن تعرّض قاعدة حميميم، ليلة رأس السنة، إلى هجوم بقذائف هاون أدى إلى تدمير ما لا يقل عن سبع طائرات جاثمة على الأرض، أكثرها من طراز سوخوي 34 التي تعدّ مفخرة سلاح الجو الروسي. وسارعت وزارة الدفاع الروسية إلى نفي

2018/01/10
9 مشاهدات

  سوتشي، في الاسم، تَدرُجٌ من مؤتمر الشعوب السورية إلى مؤتمر حميميم، وأخيراً الرسو على تسمية "مؤتمر سوتشي للحوار الوطني". ارتباك وسوء تقدير وصلف في مقاربة كارثةٍ قارب امتدادها سبعة أعوام. في الدعوة والمدعوين إلى "سوتشي"، رفضُ مَن يريد مناقشة رأس المنظومة التي تسببت بالكارثة، والقبول بعضوية ألف وسبعمائة من كل مكونات وأطياف "الشعوب" السورية الحكومية و "المعارضة". في الهدف من سوتشي "حل سياسي" مبني على تشكيل لجان لمناقشة الدستور، وأخرى لمناقشة الانتخابات؛ وتغييب أي نقاش لعملية أو محور أو "سلّة" الانتقال السياسي التي نصّت عليها القرارات الدولية. في الجهة المنظِّمة، وزارة الدفاع الروسية، لا الرئاسة، ولا وزارة الخارجية الروسية، ربما للاعتقاد أن وزارة الدفاع التي"أنجزت" عسكرياً يمكنها إكمال المشوار الروسي

2018/01/09
6 مشاهدات

  تقول المعطيات الميدانية، وعوامل القتل والاقتلاع والتهجير والنزوح والتشريد واللجوء، التي تعرّض لها الشعب السوري إن نسبة التعداد السكاني في داخل سورية تناقصت بشكل كبير، وإن الشعب الذي بلغ تعداده قبل المأساة بين 22 و23 مليون نسمة قد بقي منه من الذين كانوا "مواطنين" سوريين رسميين ما بين 8 و9 ملايين مواطن فقط يعيشون داخل سورية. وتناقصت كل نسب المجتمعات السكانية السورية المختلفة نتيجة ذلك، إذ لم يعد السنة يشكلون النسبة الأعلى في البلد (أقل من 60%) وما عاد هناك مسيحيون أكثر من 2-3% (بعد أن كانوا 8-10% قبل المأساة) وتناقصت نسبة المجتمع العلوي ما بين 1-2% عن نسبتها السابقة، في حين ازدادت فقط نسبة الوجود الكردي، نتيجة انزياحات ديمغرافية

2018/01/07
3 مشاهدات