ما يقوم به النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيون ومليشياتهم الطائفية من مجازر وتدمير لقرى وبلدات غوطة دمشق الشرقية هو جريمة حرب من نوع خاص (عدد القتلى تجاوز حتى الآن 300 والمدينة تعيش شللا شبه تام)، بل مجزرة علنية تستهدف قتل ما تبقى من الحاضنة الاجتماعية للثورة السورية، وكسر صمود أهلها وإجبارهم على ترك غوطتهم، استكمالاً لعمليات تهجير قسري ممنهجة اتبعها نظام بشار الأسد وحلفاؤه بمناطق سورية عدة منذ بداية حربهم على غالبية السوريين. سيناريو حلب لم يكتفِ النظام السوري وحلفاؤه بفرض حصار جائر على قرى وبلدات الغوطة الشرقية منذ خمس سنوات، بل تحاول قواته ومليشيات حزب الله اللبناني وسائر المليشيات الإيرانية اقتحامها منذ عدة شهور، باستخدام كافة أنواع القصف المدفعي والصاروخي. هذا فضلاً

2018/02/23
10 مشاهدات

  بين بثِّ روح التفاؤل في الناس وتخديرهم شعرة، فمنشأ الأول العلم والبصيرة والقراءة الواعية لسنن الله وفقه الواقع بسياقاته بعيدًا عن النرجسية الحالمة، ومنشأ الثاني العواطف الجياشة واستقراء النصوص الشرعية المتفائلة بطريقة خاطئة وتكلف إسقاطها على الواقع. وفي الطرف الآخر من المعادلة يقف فريق آخر ليس له وظيفة سوى التخذيل وتثبيط العزائم، ولا يحسن سوى النقد الهدام، نظرته سوداوية قاتمة، لا يقع نظره إلا على النقائص، ولا يخط قلمه غير المعايب، يضعُ شروطًا مثاليةً تعجيزيةً للنصر لم تكن موجودةً حتى في عصر النبوة. نسي هؤلاء أنَّ المنافقين كانوا يملأون المدينة النبوية ويتمالؤون على المؤمنين ليل نهار، وأنَّ رأسهم رجع بثلث الجيش يومَ أحد، وأنَّ الرماة خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم

2018/02/22
مشاهدة واحدة
عاجل
لمتابعة أخبار نداء الإسلام:

  من التنبيهات التي أرسلتها روسيا إلى إسرائيل في أعقاب غارات الأخيرة على مواقع قرب دمشق، تأكيدها أن هذا الفعل يضر بما أسمته موسكو تصفية الجيب الإسلامي شرق الغوطة، ما يوضح مخططاً روسياً لإنهاء عملية خفض التصعيد التي رعتها مع تركيا وإيران في أستانة بعد السيطرة على حلب. والواضح أن النية معقودة على إخراج الغوطة الشرقية وشمال حمص وجنوب حماة بالدرجة الأولى من قائمة خفض التصعيد، وهي مناطق ليس لها ظهير إقليمي، ولا طرف دولي ضامن. وبالنسبة لروسيا، تجاوزت الوقائع عملية أستانة، كما أن الأهداف التكتيكية التي جرى من أجلها إبرام اتفاق خفض التصعيد تحققت، وخصوصاً هدف تفريغ جزء كبير من المليشيات للمشاركة في معارك دير الزور، ولم يعد في شمال

2018/02/21
3 مشاهدات

  300 ألف إنسان محاصرون منذ خمس سنوات ومحرومون من الطعام والغذاء والدواء ويتم قصفهم يومياً بكل أنواع الطيران والسلاح. هذا محتجز كبير لمجتمع كامل يتم إبادته في مذبحة مستمرة تُجرب فيها كل أشكال القتل من الأسد وحلفائه، ليست نزاعاً ولا قضية سياسية لكنه عار تتحمله البشرية. الأطراف العربية والغربية التي تتكلم عن مواجهة النفوذ الإيراني لم يكفها التخلي عن ثوار سوريا وهم المشروع الوحيد الذي يقاتل هذا النفوذ عملياً وسبق أن تمكن من هزيمته، ولكنها سمحت بإبادة وتفكيك وتهجير حواضن شعبية كاملة للسوريين -العرب السنة- لصالح إيران وميليشياتها، ثم تريد محاربتهم بتصريحات وألعاب فيديو. إنها حرب تطهير واعية واستراتيجية إبادة ممنهجة للحواضن الشعبية للثورة، وتغيير شكل البلد وشعبه للمستقبل. الأسد عبر عن ذلك بعقيدة

2018/02/20
5 مشاهدات

  كثيرة هي التحليلات والدراسات التي تحدثت مؤخراً عن تراجع الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، مستدلين على ذلك بالتمدد الإيراني الحثيث نحو العراق ثم سوريا، و وبالتدخل الروسي قبل نحو سنتين لدعم الأسد حليفهم التقليدي وأيضاً بالنفوذ العسكري الروسي المتزايد في سوريا عبر نشر منظومات " إس 400 " وإقامة قواعد جوية وبحرية دائمة لهم في سوريا مصحوبة باتفاقات اقتصادية لقرابة نصف قرن . - ربما لم يعد من المجازفة أو التجديف أن نقول : إن كل ذلك التمدد الروسي ومن قبله إيران ومن قبلهما ميليشيات حزب الله اللبناني كان ضمن نطاق المسموح به بل وربما المرغوب به أمريكياً . لكن ذلك لا يعني أن يخرج اللاعبون بما فيهم دولة عظمى بحجم روسيا

2018/02/18
13 مشاهدة

  باستثناء أحداث الطبيعة، ما من فعل أساسي وذي شأن يتم في عالمنا، إلا ويكون للولايات المتحدة الأميركية يدٌ فيه، ترتيباً، تأثيراً، توجيهاً أو جني ثمار. خلال السبع سنوات من الكارثة السورية، كان الغياب الأميركي أشد وقعاً من الحضور. في السنة الأخيرة من ولاية الرئيس باراك أوباما والسنة الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب، كان السوريون، وكل منخرط في الشأن السوري، بانتظار تبلور السياسة الأميركية تجاه القضية السورية، رفع السوريون توقعاتهم على إيقاع خط أوباما الأحمر؛ وتصوروا أنه سيضع حداً لمأساتهم، وإذ بذلك الخط يتحول مقدمة مأساة أكبر، تمهد إلى فتح عداد الفيتو الروسي، وتفلّت نظام الأسد من أي عقاب دولي. عاد أمل كسر استعصاء القضية بانتظار ولاية أوبامية جديدة. تأتي

2018/02/18
3 مشاهدات

  نحن محتاجون الى الله في كل احوالنا بنفس القدر ، وليس المازوم او المهموم أو المريض أو المظلوم أو من كان في البحر او في الحرق بأحوج الى ربه ممن هو آمن منعم صحيح معاف لأننا جميعا فقراء إليه في كل حال ، ومحتاجون إليه في كل نَفَس ، ولأن البلاء ليس بعيدا عن أحد ، ولا العافية مضمونة لأحد .. وهو الله الحي القيوم ، " ياايها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد " إن أحدنا ليحتاج أن يدرك حقيقته الذاتية , وحقيقة قدراته وإمكاناته , وأن يدرك ماهية آماله ومنتهاها , لئلا يتكبر أو يتجبر ولئلا ينسى حجمه فيخيل إليه أنه قادر على تغيير الاشياء

منذ يوم
27 مشاهدة

  أسرعت روسيا إلى استثمار دور قواتها المسلحة في حماية النظام السوري، وقبضت الثمن بعقد اتفاقيتين مع الأخير، قبل بموجبهما بقاء القوات الروسية على الأرض السورية، في قاعدتين، جوية في حميميم وبحرية في طرطوس، مدة كل منهما 49 سنة قابلة للتمديد آليا، فترة إضافية مدتها 25 سنة. جاءت الاتفاقيتان تنفيذا لرؤية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاستراتيجية بالوجود العسكري في نقاط قريبة من الخاصرة الرخوة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في حوض البحر الأبيض المتوسط، للرد على التهديدات الغربية، واحتواء مخاطر زحف الحلف المذكور باتجاه حدود روسيا الغربية، ونشر الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا ورومانيا وتركيا. وقد بوشر بتحويل القاعدتين إلى مجمّعين كبيرين للقوات (البحرية غدت جاهزة لاستقبال وخدمة صنوف السفن والمدمرات والفرقاطات

منذ يومين
4 مشاهدات

  أكدت الولايات المتحدة مجدداً الخطوط الحمر في سورية. التأكيد يثبت جدية سياستها في هذا البلد. لم يعد هناك مجال للتشكيك. تصدي قواتها وطيرانها لقوات شعبية تابعة للنظام في دمشق قبل أيام رسالة لا لبس فيها، إلى جميع المنخرطين في الصراع على بلاد الشام. رسالة إلى النظام وإلى حليفيه الروسي والإيراني، وإلى تركيا أيضاً. عنوانها لا يحتاج إلى اجتهاد: لا يمكن تغيير قواعد الاشتباك. وممنوع التعرض لـ «قوات سورية الديموقراطية» التي تدعمها واشنطن شرق البلاد وشمالها. لم تكن العملية الأولى من نوعها. سبق أن ضربت قوات للتحالف الدولي خريف عام 2016 قوات للجيش السوري وكبدته خسائر فادحة. لكن واشنطن اعترفت يومذاك بأن الضربة كانت من «خطأ». لكن الطائرات الأميركية أغارت الربيع

2018/02/12
4 مشاهدات